أبيات في الحيرة
٢٬٣٦٨ بيتا
خيبة الظن
فَلَا أَنْتَ مَا أَمَّلْتَ فِيَّ رَأَيْتَهُولَا أَنَا لُبْنَى والحَيَاةَ حَوَيْتُقيس بن ذريح
خيبة الظن
ورجَاكُم فَغَدا يصلتُ منعزمِكم في حادث سيفاً كَهَاماملك النحاة الحسن بن صافي
خيبة الظن
مدحتكم فلم أدرك لديكمجنى حلوا ولا عيشا لذيذاالسري الرفاء
خيبة الظن
أُوسِعُ الدَّهَر مذ تعتَّبْتَ ذَمّاًبعدَما كنتُ أُوسعُ الدَّهرَ حَمْداالسري الرفاء
الحيرة
وفي جنة الفردوس حوراء كاعبيحار لها طرف الفتى ويحيرهامحمد بن إبراهيم الكندي
الحيرة
أَتُوصَلُ زَيْنَبُ أمْ تُهْجَرُ؟وَإنْ ظَلَمَتْنَا أَلَا نَغْفِرُ؟عمر بن أبي ربيعة
خيبة الظن
وظننت توبتكم نَصوحاً بعدهاولقد يُخالَف من يَظُنُّ ويَحسبُابن الرومي
الحيرة
وَظَنَنتَ أَرضَ اللَهِ ضَيِّقَةًعَنّي وَأَرضُ اللَهِ لَم تَضِقِدعبل الخزاعي
خيبة الظن
وما خلت أني أستريث سماءهويُربَع غيري من جناها ويُخرَفابن الرومي
خيبة الظن
ولقد بلوت الأصدقاء فلمأر فيهُمُ أوفى من الوفرِأبو بكر الخوارزمي
خيبة الظن
رُبَّ مَأْمُولٍ وَرَاجٍ أَمَلاًقَدْ ثَنَاهُ الدَّهْرُ عَنْ ذَاكَ الْأَمَلْعدي بن زيد العبادي
خيبة الظن
أَلا كُلُّ خالٍ سَوْفَ يَحْبُو ابْنَ أُخْتِهِوَأُنْبِئْتُ خالِي قَدْ حَبا بِالْقَصائِدِالمخرق المزني
خيبة الظن
أَلا إِنَّ خِلّانَ الفَتى إِن عَدَدتَهُمكَثيرٌ وَلَكِن أَينَ خِلٌّ مُوافِقُأبو هلال العسكري
الحيرة
فلو ترانا به حيارىوالهر في قبضنا أسيرمحمد بن مسعود القرطبي
الحيرة
فوالله ما أدري هل الدهر عارفٌبفضلك إلهاماً أم الدهرُ يَغفُلُمهيار الديلمي
خيبة الظن
فيا كذب اللقاء وقد تلاقىخيالانا ويا صدق الفراقابن الرومي
خيبة الظن
غير أني منك يا بحرَ الندىأشتكي حظّي فقد خاب وأكدَىمهيار الديلمي
الحيرة
شكّكَ المبصِرَ المفكرَ ما فاوَتَ بينَ الآجالِ والأرزاقِابن نباتة السعدي
خيبة الظن
طواني البين فيه على إياسوفجعني به الأمل الكذوبالقاسم بن عبد الله التميمي الصقلي
خيبة الظن
إِذَا قُلْتُ هَذَا صَاحِبٌ قَدْ رَضِيتُهُوَقَرَّتْ بِهِ الْعَيْنَانِ بُدِّ لْتُ آخَرَاامرؤ القيس
خيبة الظن
أتى المطل والتسويف دون ثوابهوعهدي به قبل المديح يسلِّفُابن الرومي
خيبة الظن
صدَّ حبيبٌ وصدَّ حظٌّفعمّن المستهامُ ساليمهيار الديلمي
خيبة الظن
وَاخْتِلَافِي كُلَّ يَوْمٍبِمَوَاعِيْدَ كِذَابِبشار بن برد
الحيرة
وَمَا أَدْرِي وَقَدْ حَثُّوا الْمَطَايَاأَيَحْمِلُ شِرَّ بَرْقٌ أَمْ بُرَاقُابن المعتز
خيبة الظن
قَدْ تَنَظَّرْنا لِغادٍ أَوْبَةًكانَ لَوْ أَغْنَى عَنِ الْمَرْءِ الْأَمَلْأم عمرو بن عدي بن زيد
خيبة الظن
أَخْلَفَتْنِي بِهِ قُتَيْلَةُ مِيعَادِي وَكَانَتْ لِلْوَعْدِ غَيْرَ كَذُوبِالأعشى
خيبة الظن
فَعادَ الناسُ قَد غَنِموا وَحَجّواوَأُبنا مُوَقَرَينَ مِنَ الخَسارَهبشار بن برد
خيبة الظن
كُنّا نَرى اليَأسَ تُسلينا عَوارِضُهُوَقَد يَئِسنا فَما لِليَأسِ يُغريناابن زيدون
الحيرة
أزعجتني عن نعوت الحال بالحالفكيف ينعت من لا قال بالقالأبو الحسين النوري
الحيرة
هَلْ فِي السَّمَاءِ لِصَاعِدٍ مِنْ مُرْتَقًىأَمْ هَلْ لِحَتْفٍ نَازِلٍ مِنْ مُتَّقَىسعية اليهودي