وَيْحَ عَمْرِو بْنِ عَدِيٍّ مِنْ رَجُلْ
حَانَ يَوْماً بَعْدَ ما قِيلَ كَمُلْ
كانَ لا يَعْقِلُ حَتَّى ما إِذا
جاءَ يَوْمٌ يَأْكُلُ النَّاسَ عَقِلْ
أَيُّهُمْ دَلَّاكَ عَمْرٌو لِلرَّدَى
وَقَدِيماً حَيَّنَ الْمَرْءَ الْأَجَلْ
لَيْتَ نُعْمانَ عَلَيْنا مَلِكٌ
وَبُنَيّي لِيَ حَيٌّ لَمْ يَزَلْ
قَدْ تَنَظَّرْنا لِغادٍ أَوْبَةً
كانَ لَوْ أَغْنَى عَنِ الْمَرْءِ الْأَمَلْ
بانَ مِنْهُ عَضُدٌ عَنْ ساعِدٍ
بُؤْسَ لِلدَّهْرِ وَبُؤْسَى لِلرَّجُلْ