أَلا كُلُّ خالٍ سَوْفَ يَحْبُو ابْنَ أُخْتِهِ
وَأُنْبِئْتُ خالِي قَدْ حَبا بِالْقَصائِدِ
فَإِنْ كُنْتَ قَدْ أَنْذَرْتَنِي سَيْلَ شُعْبَةٍ
وَإِنِّي امْرُؤٌ حامِي الْحَقِيقَةِ ماجِدُ
أَنا الْبَحْرُ ما يُلْمِمْ بِهِ الْبَحْرُ يَغْشَهُ
وَما الْبَحْرُ كَالشِّعْبِ الْقَضِيفِ السَّواعِدِ