أَعَاذِلَ كَمْ مِنْ نارِ حَرْبٍ غَشِيتُها
وَكَمْ لِيَ مِنْ يَوْمٍ أَغَرَّ مُحَجَّلِ
وَإِنْ تَسْأَلِي الْأَقْوَامَ عَنِّي فَإِنَّنِي
لَمُشْتَرِكٌ مَالِي فَدُونَكِ فَاسْأَلِي
وَإِنِّي لَعَفٌّ عَنْ مَطَاعِمَ تُتَّقَى
وَمُكْرِمُ نَفْسِي عَنْ دَنِيَّاتِ مَأْكَلِ
وَمَا إِنْ كَسَبْتُ الْمَالَ إِلَّا لِبَذْلِهِ
لِطَارِقِ لَيْلٍ أَوْ لِعَانٍ مُكَبَّلِ