بَنِي الدَّيَّانِ رُدُّوا مَالَ جَارِي
وَأَسْرَى في كُبُولِهُمُ الثِّقَالِ
وَرُدُّوا السَّبْيَ إِنْ شِئْتُمْ بِمَنٍّ
وَإِنْ شِئْتُمْ مُفَادَاةً بِمَالِ
فَأَنْتُمْ أَهْلُ عَائِدَةٍ وَفَضْلٍ
وَأَيْدٍ في مَوَاهِبِكُمْ طِوَالِ
مَتَى مَا تَمْنَعُوا شَيْئاً فَلَيْسَتْ
حَبَائِلُ أَخْذِهِ غَيْرَ السُّؤَالِ
وَحَرْبُكُمْ بَنِي الدَّيَّانِ حَرْبٌ
يَغَصُّ الْمَرْءُ مِنْها بِالزُّلَالِ
وَجارَتُكُمْ بَنِي الدَّيَّانِ بَسْلٌ
وَجَارُكُمُ يُعَدُّ مَعَ الْعِيَالِ
حَذا عَبْدُ الْمَدَانِ لَكُمْ حَذَاءً
مُخَصَّرَةَ الصُّدُورِ عَلَى مِثَالِ
بَنِي الدَّيَّانِ إِنَّ بَنِي زِيادٍ
هُمُ أَهْلُ التَّكَرُّمِ وَالْفَعَالِ
فَأَوْلُونِي بَنِي الدَّيَّانِ خَيْراً
أُقِرُّ لَكُمْ بِهِ أُخْرَى اللَّيَالِي