تخطَّ إلى المحتوى

قريح القلب من وجع الذنوب

الوافر

٧ أبيات

الزهد

قَرِيحُ الْقَلْبِ مِنْ وَجَعِ الذُّنُوبِ

نَحِيلُ الْجِسْمِ يَشْهَقُ بِالنَّحِيبِ

أَضَرَّ بِجِسْمِهِ سَهَرُ اللَّيالِي

فَصارَ الْجِسْمُ مِنْهُ كَالْقَضِيبِ

وَغَيَّرَ لَوْنَهُ خَوْفٌ شَدِيدٌ

لِما يَلْقاهُ مِنْ طُولِ الْكُرُوبِ

يُنادِي بِالتَّضَرُّعِ يا إِلَهِي

أَقِلْنِي عَثْرَتِي وَاسْتُرْ عُيُوبِي

فَزِعْتُ إِلى الْخَلائِقِ مُسْتَغِيثاً

فَلَمْ أَرَ فِي الْخَلائِقِ مِنْ مُجِيبِ

وَأَنْتَ تُجِيبُ مَنْ يَدْعُوكَ رَبِّي

وَتَكْشِفُ ضُرَّ عَبْدِكَ يا حَبِيبِي

وَدائِي باطِنٌ وَلَدَيْكَ طِبُّ

وَمِنْ لي مِثْلُ طِبِّكَ يا طَبِيبِي