مَا إِنْ رَأَيْتُ وَلَا سَمِعْتُ بِمِثْلِهِ
حَامِي الظَّعِينَةِ فَارِساً لَمْ يُقْتَلِ
أَرْدَى فَوَارِسَ لَمْ يَكُونُوا نُهْزَةً
ثُمَّ اسْتَمَرَّ كَأَنَّهُ لَمْ يَفْعَلِ
مُتَهَلِّلٌ تَبْدُوا أَسِرَّةُ وَجْهِهِ
مِثْلَ الْحُسَامِ جَلَتْهُ كَفُّ الصَّيْقَلِ
يُزْجِي ظَعِينَتَهُ وَيَسْحَبُ رُمْحَهُ
مُتَوَجِّهاً يُمْناهُ نَحْوَ الْمَنْزِلِ
وَتَرَى الْفَوَارِسَ مِنْ مَخَافَةِ رُمْحِهِ
مِثْلَ الْبُغَاثِ خَشَيْنَ وَقْعَ الْأَجْدَلِ
يا لَيْتَ شِعْرِي مَنْ أَبُوهُ وَأُمُّهُ
يا صَاحِ مَنْ يَكُ مِثْلَهُ لَمْ يُجْهَلِ