سين (٧٬١٩٠ قصيدة)
دجلة تسقي وأبو غانم
السريع
دع الدنيا فللدنيا أناس
الوافر
وشمول أرقها الدهر حتى
الخفيف
والناس كالخيل إن ذموا وإن مدحوا
البسيط
عسى فرج يكون عسى
مجزوء الوافر
لبست أناسا فأفنيتهم
المتقارب
أتاني من الأسد النذيرة بعد ما
الطويل
عفا الجزع من سلمى كأن ديارها
الطويل
نجوت ونفسي عند ليلى رهينة
الطويل
أتاني حديث فكذبته
المتقارب
فباتوا يدلجون وبات يسري
الوافر
ألا أبلغ بني عمرو رسولا
الوافر
هل كنت في منظر ومستمع
المنسرح
طربت وهاجتك الرسوم الدوارس
الطويل
ذهبت مكارم جعفر وفعاله
الكامل
قصور الصالحية كالعذارى
الوافر
يا صاحب العيس يحدي في أزمتها
البسيط
لعمرك ما إلى حسن رحلنا
الطويل
وإن من أدبته في الصبا
السريع
والله ما معشر لاموا امرأ جنبا
البسيط
أنا ابن بجدتهم علما وتجربة
البسيط
كدحت بأظفاري وأعملت معولي
الطويل
يا صاحبي قفا قليلا
مجزوء الكامل
بني سليم ألا تبكون فارسكم
البسيط
وشر أخوة الإخوان مالم
الوافر
يؤرقني التذكر حين أمسي
الوافر
أما والذي أرسى ثبيرا مكانه
الطويل
كلت رحالي وأعواني وأحراسي
البسيط
هل بالمنازل إن كلمتها خرس
البسيط
أحقا بني أبناء سلمى بن جندل
الطويل