وَشَمُولٍ أََرَقَّهَا الدَّهْرُ حَتَّى
مَا تُوَارَى قَذَاتُهَا بِلَبُوسِ
وَرْدَةُ اللَّوْنِ فِي خُدُودِ النَّدَامَى
وَهْيَ صَفْرَاءُ فِي خُدُودِ الكُؤُوسِ
وَكَأَنّ الشّعَاعَ مِنْهَا عَلَى الكَفْ
فِ جِسَادٌ عَلَى قَذَالِ عَرُوسِ
لَطُفَتْ فَاغْتَدَتْ تَحِلُّ مِنَ الأَجْ
سَادِ مِنْ لُطْفِها مَحَلَّ النُّفُوسِ