أََبُو دُلَفٍ إِنْ تَلْقَهُ تَلْقَ مَاجِدًا
جَوَادًا كَرِيمًا رَاجِحَ الحِلْمِ سَيِّدَا
أَبُو دُلَفِ الخَيْرَاتِ أَنْدَاهُمُ يَدًا
وَأََبْسَطُ مَعْرُوفًا وَأَكْرَمُ مَحْتِدَا
وَأَصْبَرُ أَيْضًا عِنْدَ مُخْتَلَفِ القَنَا
وَأَضْرَبُ بِالمَأْثُورِ عَضْبًا مُهَنَّدَا
وَأَقْدَمُ للطّرْفِ الكَرِيمِ عَنِ الوَغَى
إِذَا مَا الكَمِيُّ الجَلْدُ خَامَ وَعَرَّدَا
ٌلَقَدْ سَلَفَتْ حَقًا إِلَيَّ لَهُ يَد
فَعَادَ فَأََوْلَى مِثْلَهَا ثُمَّ جَدَّدَا
أَيَادِي تِبَاعًا كُلَّمَا سَلَفَتْ يَدٌ
إِلَيّ وَنُعْمَى مِنْهُ أَتْبَعَهَا يَدَا
تُرَاثُ أَبِيهِ عَنْ أَبِيهِ وَجَدّهِ
وَكُلُّ امْرِيءٍ يَجْرِي عَلَى مَا تَعَوّدَا
وَلَسْتُ بِشَاكٍ غَيْرَهُ لِنَقِيصَةٍ
وَلِكِنَّمَا المَمْدُوحُ مَنْ كَانَ أَمْجَدَا