أَقُولُ لِأَدْنَى صاحِبَيَّ نَصِيحَةً
وَلِلْأَسْمَرِ الْمِغْوارِ ما تَرَيانِ
فَقالَ الَّذِي أَبْدَى لِيَ النُّصْحَ مِنْهُما
أَرَى الرَّأْيَ أَنْ تَجْتازَ نَحْوَ عُمانِ
فَإِلَّا تَكُنْ فِي حاجِبٍ وَبِلادِهِ
نَجاةٌ فَقَدْ زَلَّتْ بِكَ الْقَدَمانِ
فَتىً مِنْ بَنِي الْخَطَّابِ يَهْتَزُّ لِلنَّدَى
كَما اهْتَزَّ عَصْبُ الشَّفْرَتَيْنِ يَمانِ
هُوَ السَّيْفُ إِنْ لايَنْتَهُ لانَ مَسُّهُ
وَغَرْباهُ إِنْ خاشَنْتَهُ خَشِنانِ