تخطَّ إلى المحتوى

دمن الدار دثور

مجزوء الرمل

٦٠ بيت

المتفرقات

دِمَنُ الدّارِ دَثُورُ

لَيْسَ فِيهِنّ مُجِيْرُ

بَلِيَتْ مِنْهَا المَغَانِي

مِثْلَ مَا تَبْلَى السُّطُورُ

قَسَمَ البَيْنَ عَلَيْهِنّ

رَوَاحٌ وَبُكُورُ

وَلَيَالٍ سَاجِيَاتٍ

نَامَ عَنْهُنّ السَّمِيْرُ

فَطَوَتْ أَخْبِيَةَ الحَيّ

كَمَا يُطْوَى الحَبِيرُ

فَاسْتَجَرّتْهُم فَدَوَّتْ

مَنْ نَوَى البَيْنِ جَرُورُ

وَبِعَينَيكَ حُمُولُ ال

حَيِّ وَالبَيْنُ الشَّطِيْرُ

كَذُرَا النَّخْلِ أَشَاعَتْ

زَهْوَهَا الرِّيْحُ الدَّبُورُ

خُلِقَتْ بِالدَارِ حُورٌ

وَغَدَتْ فِي الظّعَنْ حُوْرُ

بُدَّلاً مَا اسْتُبْدِلَ الدّا

ُئِرُ فِيهَا وَالمُدِير

نُفَّرٌ مُسْتَجْفِلاتٌ

لَمْ تُرَبّبَهَا الخُدُورُ

رُبَّمَا أعْتَسِفُ العِي

سَ أُسَدّي وَأُنِيرُ

وَأَزُورُ الكَاعِبَ الخُو

دَ تُوارِيهَا السُّتُورُ

إذْ عُيوُن الدَّارِ صُورٌ

وَإِذَا الجِيْرَةُ خِيْرُ

اعْذِلِي إِنّ سَفَاهًا

مِنْ كَبِيرٍ لَكَبِيرُ

أَلِفَتْ عَيْنَيكَ عَيْنِي

فَأَبَى ذَاكَ القَتِيرُ

لَمْ يَدَعْ لِي وَلَأخْدَا

نِكِ مَا يَخْشَى الغَيُورُ

فَارْقُدِي مَا وَسِنَتْ عَيْ

نَاكِ وَالنَّومُ غَزِيرُ

قَلِقَ الجَسْرةُ وَالرَحْ

لُ عَلَيْهَا وَالصُّقُورُ

وَقِرَانُ البِيدِ بِالبِيْ

دِ كَمَا يُلْوَى المَرِيْرُ

وَقَطَا نَازَعْتَهُ المَوْ

رِدَ واللّيلُ كَفُورُ

لَمْ يَذَرَّ فِي نَوَاحِي

هِ مِنَ الصُّبْحِِ ذَرُورُ

بِنَوَاجٍٍ حَزّ مِنْهُنَّ

النَّجَاءُ المُسْتَطِيرُ

لِحُمَيْدٍ وَحُمَيْدٌ

قَمَرُ الأَرْضِ المُنِيْرُ

لَوْ حَمَى الدُّنْيَا حُمَيْدٌ

لَمْ يَكُنْ فِيْهَا فَقِيْرُ

مَلِكٌ كِلتَا يَدَيْهِ

بِعَطَايَاهُ دَرُورُ

ْوَكِلَا يَوْمَيْهِ فِي الأَرْ

ضِ بَشِيرٌ وَنَذِيرُ

مُسْتَبِدّ الشّأوِ لَا يَبْ

لُغُ مَسْعَاهُ الفَخُورُ

إنّ مَنْ حَاوَلَ فِي الأَفْ

قِ اطلَاعًا لحَسِيرُ

وَكَفَاهُ أَنَّهُ يَمٌّ

تُسَامِيهِ البُحُورُ

أَرِيَحِيٌّ مُنْهِبُ المَا

لِ وَبِالسَّيْفِ شَتُورُ

ورَكُوبٌ ثَبَجَ الخُطَّةِ

يَخْشَاها الجَسُورُ

ضَمِنَ الأَرْضَ حُميْدٌ

فَهْوَ للأَرْضِ خَفِيرُ

بيَدٍ تَنْهَلُّ خِلْفَيْ

نِ فَتُحَيي وَتُبِيرُ

يَقْلَقُ المَالُ عَلَيْهَا

وَبِهَا تَشْجَى الدُّثُورُ

صَامتيٌّ فَرَعَ المَجْ

دَ وزَكّتْهُ النُّجُورُ

فَلَهُ الحَمْدُ المُبَدَّى

وَلَهُ الحَمْدُ الأَخِيْرُ

كَدِرَ النَّاسُ وَصَا

فِي النَّيْلِ مَا فِيْهِ كَدُورُ

وَعَجُولٌ بِعَطَايَا

وَعَلَى الرَّوْعِِ قَتُورُ

مَا أَعَزَّ اللهُ جَارًا

بِسِوَاهُ يَسْتَجِيرُ

يَا أَبَا غَانِمٍ الغُنْ

مُ عَلَى مَنْ يَسْتَمِيرُ

وَأَبَا الأَمْنِ إِذَا ضَا

قَتْ مِنَ الخَوْفِ الصُّدُورُ

بِكَ رُكْنُ الأَرْضِ يَرْسُو

وَرَحَا المُلْكِ يَدُورُ

أنْتَ للمُلْكِ نَصِيرٌ

وَلَكَ اللهُ نَصِيرُ

رُبَّ مُلْتَفِّ السَّرَايَا

غَرَّهُ مِنْكَ الغُرُورُ

أبْطَرتْهُ دَعَةُ النَّعْ

مَةِ والعِزُّ النّمِيرُ

ألِفَ النُّكْثَ إِلَى النُّكْ

ثِ يُغَزَّي وَيُغِيْرُ

قُدْتَهُ بِالخَيْلِ قَوْدًا

يَوْمَ قَيْدِ الخَيْلِ زُوْرُ

وَخَمِيسٍ تُقْبَضُ الأَرْ

ضُ لَهُ ظَلّ يَسِيرُ

تَصِلُ البِيْضَ خُطَاهُ

وقَنَا الخَطّ شَجِيرُ

وَيُنَاجِي فِيهِ للمَوْ

تِ أيَامِي وَتَمُورُ

مِثْلَ مَا لَفَّ إِلَيهِ

قَزَعَ المُزْنِ الصَّبِيرُ

قَدْ تَرَكْتَ الطَيْرَ جَاءَتْ

لِمّةٌ وَهْوَ عَقِيْرُ

يَسْتَهِلّ العَلَقُ الصّا

يلُ مِنْهُ وَالعَتِيرُ

أَنْتَ للصُّبْحِِ ضِيَاءٌ

لَيْسَ للصُّبْحِِ نَكِيرُ

وَإِلَى مَجْدِكَ يَنْمَى

كُلُّ مَجْدٍ ويَحُورُ

ونَدَى كَفّيْكَ بَحْرٌ

مِنْهُ تَنْشَقُّ البُحُورُ

كُلُّ ذِيْ مَجْدٍ طَوِيلٍ

عِنْدَ مَسْعَاكَ قَصِيرُ

وَقَلِيلٌ مِنْ أَيَادِي

كَ عَلَى النَّاسِ كَثِيرُ

فَابْقَ مَا عُدَّ مِنَ الدّهْ

رِ سُنُوهُ والشُّهُورُ