ألَا أَبْلغْ بنِي عمروٍ رَسُولًا
فَإِنِّي في مَودَّتِكُمْ نَفِيسُ
فَمَا أَنَا بِالضَّعِيفِ فَتَظْلِمُونِي
وَلَا جَافِي اللِّقَاءِ وَلَا خَسِيسُ
فَمَا أَنَا بِالضَّعِيفِ فَتَظْلِمُوه
وَلَا حَقِّي اللّفاءِ وَلَا الخَسِيسُ
فَمَا أَنَا بِالضَّعِيفِ فَتَظْلِمُونِي
وَلَا حظُّ اللِّفاءِ وَلَا خَسِيسُ
فَمَا أَنَا بِالضَّعِيفِ فَتَظْلِمُونِي
وَلَاحظّي اللِّفاءِ وَلَا الخَسِيسُ
فَمَا أَنَا بِالضَّعِيفِ فَتَظْلِمُونِي
وَ لَاحقِّي اللِّفاءِ وَلَا الخَسِيسُ
فَمَا أَنَا بِالضَّعِيفِ فَتَزدَرِيني
وَلَا جَافِي اللِّقَاءِ وَلَا خَسِيسُ
فَمَا أَنَا بِالضَّعِيفِ فَتَزْدَرِيني
وَ لَاحقِّي اللِّقَاءِ وَ لَا خَسِيسُ
وَ لَكنِّي ضُبَارِمَةٌ جَمُوحٌ
عَلَى الأَقْرَانِ مُجْتَرئٌ خَبُوسُ
أَفِي حَقٍّ مُوَاسَاتِي أَخَاكُمْ
بِمَالِي ثُمَّ يَظْلِمُني السَّريسُ