أَلَا إِنَّنِي رَاضٍ بِمَا فَعَلَتْ جُمْلُ
وَإِنْ كَانَ لِي فِيهِ الصَّبَابَةُ وَالخَبْلُ
رَضِيتُ بِهِ مِنْهَا، فأَجْوَرُ فِعْلِهَا
لَدَى النَّاسِ عِنْدِي فِي رِضَاءٍ بِهِ عَدْلُ
وَكُرُّوا عَلَيَّ العَذْلَ فِيهَا فَإِنَّنِي
رَأَيْتُ الهَوَى فِيهَا يُجَدِّدُه العَذْلُ
وَمَا كَانَ حُبِّيهَا لبَذْلٍ رَجَوْتُه
لَدَيْهَا فَأَخْشَى أَنْ يُغَيِّرَهُ البُخْلُ