تخطَّ إلى المحتوى

هل كنت في منظر ومستمع

المنسرح

٢٩ بيت

المتفرقات

هَلْ كُنْتَ فِيْ مَنْظَرٍ وَمُسْتَمِعٍ

عَنْ نَصْرِ بَهْرَاءَ غَيْرَ ذِي فَرَسِ

قَدْ كُنْتَ فِيْ مَنْظَرٍ وَمُسْتَمِعٍ

عَنْ نَصْرِ بَهْرَاءَ غَيْرَ ذِي فَرَسِ

تَسْعَى إِلَى فِتْيَةِ الأَرْاقِم وَاسْ

تَعْجَلْتَ قَيلَ الجُمَانِ وَالقَبَسِ

فِي عَارِضٍ مِنْ جِبَالِ بهْرا بِهَا الْ

ألُّ مَرَيْنَ الحُرُوبَ عَنْ دُرَسِ

مُنْتَهِزًا مَنْ لَقُوا حَسبتَهُمُ

أَحْلَى وَأَشْهَى مِنْ بَارِدِ الدِّبسِ

لَا تِرَةٌ عِنْدَهُمْ فَتَطْلُبها

وَلَا هُمُ نُهْزَةٌ لمُخْتَلِسِ

جُودٌ كِرَامٌ إِذَا هُمُ نُدِبُوا

غَيْرُ لِئامٍ ضُجْرٍ وَلَا كُبُسُ

جُودٌ كِرَامٌ إِذَا هُمُ نُدِبُوا

غَيْرُ لِئامٍ ضُجْرٍ وَلَا كُسُسُ

صُمْتٌ عِظامُ الحُلومِ إِنْ قَعَدُوا

مِنْ غَيْرِ عيٍّ بِهِمْ وَلَا خَرَسِ

تُقَوِّتُ أَفْرَاسَهُم نِسَاؤُهُمُ

يُزْجُونَ أَجْمَالَهُمْ مَعَ الغَلَسِ

تُقَوِّتُ أَفْرَاسَهُمْ بَنَاتُهُمُ

يُزْجُونَ أَجْمَالَهُمْ مَعَ الغَلَسِ

صَادَفْتَ لَمَّا خَرَجْتَ مُنْطَلِقًا

جَهْمَ المُحْيَا كَبَاسِلٍ شَرِسِ

فَجَالَ فِي كَفّهِ مُثَقَّفَةٌ

تَلْمَعُ فِيْهَا كَشُعْلَةِ القَبَسِ

تَخَالَ فِي كَفّهِ مُثَقَّفَةٌ

تَلْمَعُ فِيْهَا كَشُعْلَةِ القَبَسِ

بكفّ حَرّان ثَائِرٍ بِدَمٍ

طَلَّابِ وَتْرٍ فِي المَوْتِ مُنْغَمِسِ

إِمَّا تقارَشْ بِكَ الرِّمَاحُ فَلا

أَبْكِيكَ إلَّا لِلدَّلْوِ والمَرَسِ

أَمَّا تقارَنْ بِكَ الرِّمَاحُ فَلا

أَبْكِيكَ إلَّا لِلدَّلْوِ والمَرَسِ

أَمَّا تَعَلّقْ بِكَ الرِّمَاحُ فَلا

أَبْكِيكَ إلَّا لِلدَّلْوِ والمَرَسِ

أَمَّا تقرّمْ بِكَ الرِّمَاحُ فَلا

أَبْكِيكَ إلَّا لِلدَّلْوِ والمَرَسِ

أَمَّا تقاذفْ بِكَ الرِّمَاحُ فَلا

أَبْكِيكَ إلَّا لِلدَّلْوِ والمَرَسِ

أَمَّا تفرّشْ بِكَ الرِّمَاحُ فَلا

أَبْكِيكَ إلَّا لِلدَّلْوِ والمَرَسِ

حَمِدْتَ أَمْرِي وَلُمْتَ أَمْرَك إِذْ

أَمْسَكَ جَلْزُ السِّنانِ بِالنَّفَسِ

وَقَدْ تَصَلَّيْتَ حَرَّ نَارِهِمُ

كَمَا تصَلَّى المقرُورُ مِنْ قَرَسِ

وَقَدْ تَصَلَّيْتَ حَرَّ حَرْبهِمُ

كَمَا تصَلَّى المقرُورُ مِنْ قَرَسِ

فَقَدْ تَصَلَّيْتَ حَرَّ نَارِهِمُ

كَمَا تصَلَّى المقرُورُ مِنْ قَرَسِ

تَذُبُّ عَنْهُ كَفٌّ بِهَا رَمَقٌ

طَيْرًا عُكوفًا كزُوَّرِ العُرُسِ

تَكفُّ عَنْهُ كَفٌّ بِهَا رَمَقٌ

طَيْرًا عُكوفًا كزُوَّرِ العُرُسِ

عَمَّا قَلِيلٍ عَلَونَ جُثَّتَهُ

فَهُنَّ مِنْ وَالِغٍٍ وَمُنْتَهسِ

عَمَّا قَلِيلٍ يُصْبحْنَ مُهْجَتَهُ

فَهُنَّ مِنْ وَالِغٍ وَمُنْتَهسِ