تخطَّ إلى المحتوى

خبرتنا الركبان أن قد فخرتم

الخفيف

٤١ بيت

المتفرقات

خَبَّرَتْنَا الرُّكْبَانُ أَنْ قَدْ فَخَرْتُمْ

وَفَرِحْتُمْ بِضَرْبَةِ الْمُكَّاءِ

خَبَّرَتْنَا الرُّكْبَانُ أنْ قَدْ فَرِحْتُمْ

وَفَخرتُمْ بِضَرْبَةِ الْمُكَّاءِ

وَلَعَمْرِي لَعَارُهَا كَانَ أَدْنَى

لَكُمْ مِنْ تُقًى وَحَقِّ وَفَاءِ

وَلَعَمْرِي لَعَارُهَا كَانَ أَدْنَى

لَكُمْ مِنْ تُقًى وَحُسْنِ وَفَاءِ

ظَلَّ ضَيْفًا أَخُوكُمُ لِأَخِينَا

فِي صَبُوحٍ وَنَعْمَةٍ وَشِوَاءِ

ظَلَّ ضَيْفًا أَخُوكُمُ لِأَخِينَا

فِي شَرَابٍ وَنَعْمَةٍ وَشِوَاءِ

ثُمَّ لَمَّا رَآهُ رَانَتْ بِهِ الْخَمْرُ

وَأَن لا يَرِيبُهُ بِاتِّقَاءِ

ثُمَّ لَمَّا رَآهُ رَانَتْ بِهِ الْخَمْرُ

وَأَلَّا تَرِينَهُ بِاتِّقَاءِ

لَمْ يَهَبْ حُرْمَةَ النَّدِيمِ وَحُقَّتْ

يَالِقَوْمي لِلسَّوْأَةِ السَّوْآءِ

لَمْ يَهَبْ حُرْمَةَ النَّدِيمِ وَلكن

يَالِقَوْمٍ لِلسَّوْأَةِ السَّوْآءِ

شامِذًا تَتَّقي المُبِسَّ عَن المُرْ

يَةِ كُرْهًا بِالصِّرْفِ ذِي الطُّلاءِ

شامِذًا تَتَّقي المُبِسَّ عَن الدرَّ

ةِ كُرْهاً كَالصِّرفِ ذي الطُّلاءِ

شامِذًا تَتَّقي المُبِسَّ عَلَى المُرْ

يَةِ كُرهًا بِالصِّرفِ ذي الطُّلاءِ

ٍكُلُّ سَجحاءَ كَالقَناةِ قَرُون

وَطُوالِ القَرا هَزيمُ الذّكاءِ

كُلُّ سَمحاءَ كَالقَناةِ قَرون

وَطُويلِ القَرا هَزيمُ الذّكاءِ

أَصبَحَتْ حَربُنَا وَحَربُ بِني الحا

رِثِ مَشبوبَةً بِأَغلى الدِّماءِ

فَاصدُقُونِي وَقَد خَبَرْتُم وَقَد ثا

بَتْ إِلَيكُم جَوائِبُ الأَنباءِ

فاصْدُقُوني وقدْ خَبِرتُم وقد ثَا

بَتْ وأتتْكُمْ جوائِبُ الأنباءِ

هَل عَلِمتُم مِن مَعشَرٍ سَافَهُونَا

ثُمَّ عَاشُوا صَفْحًا ذَوِي غُلَوَاءِ

كَم أَزالَت رِماحُنا مِن قَتيلٍ

قاتَلونا بِنَكبَةٍ وَشَقاءِ

كَم أَزلّتْ أَرماحُنا مِن سَفِيهٍ

سَافَهُونَا بغِرّةٍ وسَفَاءِ

بَعَثوا حَربَنا إِلَيهِم وَكانوا

في مَقامٍ لَو أَبصَروا وَرَخاءِ

بَعَثوا حَربَنا عَلَيهم وَكانوا

في مَقامٍ لَو أَبصَروا وَرَخاءِ

ثُمَّ لَمّا تَشَذَّرَت وَأَنافَتْ

وَتَصَلّوا مِنها كَريهَ الصِّلاءِ

طَلَبوا صُلحَنا وَلاتَ أَوانٍ

فَأَجَبنا أَنْ لَيسَ حينَ بَقاءِ

ٍطَلَبوا صُلحَنا وَلا تَأََوَان

فَأَجَبنا أَنْ لَيسَ حينَ بَقاءِ

وَلَعَمْرِي لَقَد لَقوا أَهلَ بَأَْسٍ

يَصْدُقونَ الطِّعانَ عِندَ اللِقاءِ

وَلَقَد قاتَلوا فَما جَبُنَ القَو

مُ عَنِ الأُمَّهاتِ وَالأَبناءِ

وَحَملناهُم عَلى صَعبَةِ زو

راءَ يَعْلونَها بِغَيرِ وِطَاءِ

فَاصدُقُونِي أَسُوقَةٌ أُمْ مُلوكٌ

أَنْتُمُ وَالمُلوكُ أَهلُ عَلاءِ

فَاصدُقُوني أَسُوقَةٌ أُمْ مُلوكٌ

أَنتُمُ وَالمُلوكُ أَهلُ رباءِ

أَبَديءٌ أَن تَقْتُلوا إِذ قَتَلتُمْ

أَمْ لَكُمْ بَسطَةٌ عَلى الأَكْفَاءِ

أَمْ طَمِعتُمْ بِأَن تُريقوا دِمانا

ثُمَّ أَنتُم بِنَجوَةٍ في السَّماءِ

أَمْ طَمِعتُمْ بِأَن تُريقوا دِمانا

ثُمَّ أَنتُمْ بِنَخوَةٍ في السَّماءِ

فَلَحا اللَهُ طالِبَ الصُلحِ مِنّا

مَا أَطافَ المُبِسُّ بِالدَّهناءِ

فَلَحا اللَهُ طالِبَ الصُلحِ مِنّا

ما أَطافَ المُبِسُّ بِالدَّهمَاءِ

وَلَحا الأَجْزَعَينِ في أَثَرِ القَتْ

لى وَلا أُظهَروا عَلى الأَعْدَاءِ

وَلَحى الجازعَينِ في أَثَرِ القَتْلى

وَلا ظُهِّرُوا عَلى الأَعْدَاءِ

إِنَّنا مَعشَرٌ شَمائِلُنا الصَّبْ

رُ ودفْعُ الأَسى بِحُسنِ العَزَاءِ

وَلَنا فَوقَ كُلِّ مَجدٍ لِواءٌ

فاضِلٌ في التَمامِ كُلَّ لِواءِ

فَإِذا ما اسْتَطَعتُم فَاقْتُلُونا

مَن يُصَبْ يُرْتَهَنْ بِغَيرِ فِداءِ