مَن مُبلِغٌ قَومَنا النائينَ إِذْ شَحَطوا
أنَّ الفُؤادَ إِلَيهِم شَيِّقٌ وَلِعُ
فَالدَّارُ تُنبِيهِمُ عَنّي فَإِنَّ لَهُم
وُدّي وَنَصْرِي إِذَا أَعداؤُهُم نَصَعُوا
وَ الدَّارُ أمّا نأتْ بِي عنهُمُ فَلَهُم
وُدّي وَنَصْرِي إِذَا أَعداؤُهُم شَبَعُوا
إِمّا بِحَدِّ سنانٍ أَو مُحافِلَةٍ
فَلا قَحُومٌ وَلا فانٍ وَلا ضَرَعُ
إِمّا بِحَدِّ سنانٍ أَو مُحافِلَةٍ
فَلا فحُومٌ وَلا وانٍ وَلا ضَرَعُ
أَخُو المَحَافِلِ عَيّافُ الخَنا أَنِفٌ
لِلنَّائِباتِ وَلَو أَضلَعنَ مُضطَلِعُ
أَخُو المواطِنِ عَيّافُ الخَنا أَنِفٌ
لِلنَّائِباتِ وَلَو أَضلَعنَ مُصّلِعُ
أَخُو المواطن عَيّاف الخَنا أَنِفٌ
لِلنَّائِباتِ وَلَو أَضلَعنَ مُطَّلِعُ
حَمّالُ أَثقالِ أَهلِ الوُدِّ آوِنَةً
أُعطيهِمُ الجَهدَ مِنّي بَلْهَ ما أَسَعُ
حَمّالُ أَثقالِ أَهلِ الوُدِّ آوِنَةً
أُعطيهِمُ الودَ مِنّي بَلْهَ ما أَسَعُ
هَذا وَقَومٌ غِضابٌ قَد أَبُتُّهُم
عَلى الكَلاكِلِ حَوضي عِندَهُم تَرِعُ
تَبادروني كَأَنّي في أَكُفِّهِمُ
حَتّى إِذا ما رَأَوني خالِيًا نَزَعوا
وَاستَحدَثَ القَومُ أَمرًا غَيرَ ما وَهِمُوا
وَطارَ أَنصارُهُمْ شَتّى وَما جَمَعوا
وَاستَحدَثَ القَومُ أَمرًا غَيرَ ما وَهِمُوا
وَ كَان أَبصارُهُمْ شَتّى وَما جَمَعوا
وَاستَحدَثَ القَومُ أَمرًا غَيرَ ما وَهِمُوا
وَطارَ أَبصارُهُمْ شَتّى وَما جَمَعوا
كَأَنَّما يَتَفادى أَهلُ بِعضِهِمُ
مِن ذي زَوائِدَ في أَرساغِهِ فَدَعُ
كَأَنَّما يَتَفادى أَهلُ أمْرِهِمُ
مِن ذي زَوائِد َفي أَرساغِهِ فَدَعُ
كَأَنَّما يَتَفادى رأْسُ أمْرِهِمُ
مِن ذي زَوائِدَ في أَرساغِهِ فَدَعُ
كَأَنَّما يَتَفادى أَهلُ ودّهِمُ
مِن ذي زَوائِدَ في أَرساغِهِ فَدَعُ
كَأَنَّما يَتَفادى أَهلُ أمْرِهِمُ
مقابلَ الخَطْوِ في أَرساغِهِ فَدَعُ
كَأَنَّما يَتَفادى أَهلُ أمْرِهِمُ
مُقَبّلَ الخَطْوِ في أَرساغِهِ فَدَعُ
ضِرغامَةٍ أَهْرَتِ الشِدقَينِ ذي لِبَدٍ
كَأَنَّهُ بُرنُسًا في الغابِ مُلتَفِعُ
ضِرغامَةٍ أَهْرَتِ الشِدقَينِ ذي لِبَدٍ
كَأَنَّهُ بُرنُسًا في الغابِ مُدّرِعُ
بالثِّنْي أَسْفَلَ مِنْ حماء ليس له
إلا بنيه وإلا أهله شبع
بالثِّني من جانب الجماء ليس له
إلا بنيه وإلا عِرسَه شِيَعُ
بِالثِّنْيِ أَسفَلَ مِن جَمّاء لَيسَ لَهُ
إِلّا بنِيهِ وَإِلّا عِرسَهُ شِيَعُ
بِالغنْي أَسفَلَ مِن جَمّاءِ لَيسَ لَهُ
إِلّا بنِيهِ وَإِلّا عِرسَهُ شِيَعُ
أَبَنَّ عِرّيسةً عُنّابُها أَشِبٌ
وَدُونَ غايَتِها مُستَورَدٌ شَرَعُ
أَبَنَّ عِرّيسةً عُنّابُها أَشِبٌ
وَدُونَ غايَتِه مُستَورَدٌ شَرَعُ
أَبَنَّ عِرّيسةً عُنّانها أَشِبٌ
وَدُونَ غايَتِها مُستَورَدٌ شَرَعُ
أَبَنَّ عِرّيسةً عُنّابُها أَشِبٌ
وَعِنْدَ غابتِها مُستَورَدٌ شَرَعُ
أَبَنَّ عِرّيسةً عُنّانها أَشِبٌ
وَعِنْدَ غايَتِها مُستَورَدٌ شَرَعُ
شَأسُ الهَبُوطِ زَنَاءُ الحامِيينَ مَتَى
تَنْشَغْ بِوارِدةٍ يَحدُث لَها فَزَعُ
شَأسُ الهَبُوطِ زَنَاءُ الحامِيينَ مَتَى
يَنْشَغْ بِوارِدةٍ يَحدُث لَها فَزَعُ
شَأسُ الهَبُوطِ زَنَاءُ الحامِيينَ مَتَى
يَبْشَعْ بِوارِدةٍ يَحدُث لَها فَزَعُ
أَبو شَتيمَينِ مِن حَصّاء قَد أَفِلَتْ
كَأَنَّ أَطْباءَهَا في رُفْغِهَا رُقَعُ
أَعطَتْهُما جُهدَهَا حَتَّى إِذَا وَحِمَتْ
صَدَّتْ وَصَدَّ فَلا غَيلٌ وَلا جَدَعُ
ثُمَّ استَفَاهَا فَلَم تَقْطَعْ فِطامَهُما
عَنِ التَصَبُّبِ لا شَعبٌ وَلا قَدَعُ
ثُمَّ استَقَاهَا فَلَم يَقْطَعْ نَظَائهُما
عَنِ التَضَبُّبِ لا عيلٌ وَلا جَدَعُ
ثُمَّ استَقَاهَا فَلَم يَقْطَعْ فطامهُما
عَنِ التَضَبُّبِ لا غَيلٌ وَلا جَدَعُ
ثُمَّ استَنَاهَا فَلَم تَقْطَعْ رضاعهُما
عَنِ التَصَبُّبِ لا شَعبٌ وَلا قَدَعُ
وَرْدَينِ قَد أَخَذا أَخلافَ شَحْمَهُما
فَفِيهِمَا عَزمَةُ الظَّلْمَاءِ وَالجَشَعُ
وَرْدَينِ قَد أَخَذا أَخلافَ شَيخَهُما
فَفِيهِمَا عَزمَةُ الظَّلْمَاءِ وَالجَشَعُ
وَرْدَينِ قَد أَخَذا أَخلافَ شَحْمَهُما
فَفِيهِمَا جُرْأةُ الظَّلْمَاءِ وَالجَشَعُ
غِذَاهُما بِلِحامِ القَومِ مُذ شَدنَا
فَمَا يَزالُ بِوَصْلَيْ راكِبٌ يَضَعُ
غِذَاهُما بِلِحامِ القَومِ مُذ شَدنَا
فَمَا يَزالُ لِوَصْلَي راكِبٌ يَضَعُ
غِذَاهُما بِدماء القَومِ إذ شَدنَا
فَمَا يَزالُ بِوَصْلَي راكِبٍ يَضَعُ
عَلى جَناجِنِهِ مِن ثَوبِهِ هِبَبٌ
وَمِن دَمٍ صائِكٍ مُستَكرَهٍ دُفَعُ
عَلى جَناجِنِهِ مِن ثَوبِهِ هِبَبٌ
وَفيه مِن صائِكٍ مُستَكرَهٍ دُفَعُ
كَأَنَّما هُوَ في أَهدابِ أَرمَلَةٍ
مُسَرْولٌ وَإِلى الإِبِطَينِ مُدَّرِعُ
أَفَرَّ عَنهُ بِني الخَالاتِ جُرأَتُهُ
لا الصَّيدُ يَمنَعُ منهُ وَهوَ مُمتَنِعُ
فَما اكتَسَبنَ رَئيس غَير مُنتَقِصٍ
وَلَيسَ فيما تَرى مَن كَسْبِه طَمعُ
مُستَضرِعٌ ما دنا مِنهُنَّ مُكتَئِبُ
بِالعَرفِ مُجتَلَمًا ما فَوقَهُ فَنَعُ
مُستَضرِعٌ ما دنا مِنهُنَّ مُكتَئِبُ
للعظْمِ مُجتَلِمٌ ما فَوقَهُ قَنَعُ
مُستَضرِعٌ ما دنا مِنهُنَّ مُكتَنتُ
بالعرق مُجتَلَمًا ما فَوقَهُ فنَعُ
مُستَضرِعٌ ما دنا مِنهُنَّ مُكتَئِبُ
بِالعَرفِ مُلتَحِمًا ما فَوقَهُ فَنَعُ
َعَلَى حُطامٍ مِن العَصباءِ عِندَهُما
مِن شِكَّةِ القَومِ مَخروعٌ وَمُنصَدِعُ
سَهمٌ وَقَوسٌ وَعُكّازٌ وَذو شَطَبٍ
لَم يَتَّرِك لَومَةً في رَمِّهِ الصَّنَعُ
مُعرًا وَآخِرُ مُرتَدٌّ بِدامِيَةٍ
وَمُزهِقٌ بَعدَما التَحنيقِ يَطَّلِعُ
أَلقاهُ غَيرَ بَعيدِ القَومِ حِلَّتَه
وَلَم يُعَرِّجْ عَلَيهِ الرَّكبُ فَاندَفَعُوا
فَأَبْصَرَتْهُ وَراءَ القَومِ كالِئَةٌ
عَينٌ فَإِن أَرَقت ماء بِها قَمَعُ
فَأَجمَرَتْ حَرَجٌ خَوصاءَ قَد ذَبُلَت
وَأَيقَنَت أَنَّهُ إِذ كَلَّلَ السَّبُعُ
فَأَجمَرَتْ حَرَجٌ خَوصاءَ ناجيةً
وَأَيقَنَت أَنَّهُ إِذ كَلَّلَ السَّبُعُ
وَقَد دَعا دَعوَةً وَالرِّجلُ شائِلَةٌ
فَوقَ العَراقي فَلَم يُلووا وَقَد سَمِعوا
وَثارَ إعصارُ هَيجٍ بَينَهُم وَخَلَت
بِالكُورِ لَأيًا وَبِالأَنساعِ تَمتَصِعُ
وَثارَ إِعصارُ هَيجَا بَينَهُم وَخَلَت
بِالكُورِ لَأيًا وَبِالأَنساعِ تَمتَصِعُ
شَحْرًا وَعَدْوًا وَعَينٌ غَيرُ غافِلَةٍ
عَنِ الغُبارِ وَظَنًّا أَن سَتُتَّبَعُ