ومَا صَادِيَاتٌ حُمْنَ يَومًا ولَيْلةً
عَلَى المَاءِ يخْشَيْنَ العِصِيَّ حَوانِي
لواغِبَ لا يَصْدُرنَ عَنهُ لِوِجْهَةٍ
ولا هُنَّ مِن بَرْدِ الحِيَاضِ دَوانِي
كَوَاعِبَ لَمْ تَصْدُرنَ عَنْهُ لِوِجْهَةٍ
ولا هُنَّ مِنْ بَرْدِ الحِياضِ دَوانِي
يَرَيْنَ حَبَابَ المَاءِ والمَوتُ دُونَه
فَهُنَّ لأَصْوَاتِ السُّقَاةِ رَوَانِي