أَرى الدَّهرَ في أَفعاله ذا تَلَوُّنٍ
كَثيرٍ بِأَهليهِ كأنَّ بِهِ مسّا
وَما مَسَّ من شيءٍ بأَيدي صُروفه
فَأَبقاه فالدّاني من الهُلك ما مسّا
يُصَبِّحُ منه الخلقَ بالشرِّ مثلما
يُمَسيهِمُ فَالوَيل صَبَّحَ أَو مَسّى
وَفيه حُظوظٌ تجعلُ المِسَّ عسجدا
وَكَم جعلت من عسجدٍ خالصٍ مِسّا