قَد كانَ قَلبي صَحيحا كالحِمى زمنا
فَمذ أَبحتُ الهَوى منه الحمى مَرِضا
فَكَم سخطتَ عَلى من كانَ شيمته
وَقَد أَبحتَ له قبلَ الحِمامِ رِضا
يا مَن إذا فَوَّقت سهما لواحِظه
أَضحى لها كلُّ قَلبٍ قُلَّبٍ غَرضا
أُلبِستُ ثوبَ سقامٍ فيك صار له
جِسمي لِدقَّته من سُقمه عَرَضا
أَنا الَّذي إن يَمت حبا يمت سقما
وَما قَضى فيك من أَغراضه غَرَضا
وَصرتُ وقفا عَلى همٍّ يجاذِبُني
أَيدي الصّبابة فيه كلما عَرَضا
ما إن قضى اللَّه شَيئاً في خَليقته
أشدّ من زفرات الحبِّ حين قَضى
فَلا قَضى كَلِفٌ نحبا فأوجعني
إن قيل إنَّ المحبَّ المُستهام قَضى