تخطَّ إلى المحتوى

ألم تر أن للأيام وقعا

الوافر

١٠ أبيات

المتفرقات

أَلَمْ تَرَ أَنَّ لِلْأَيَّامِ وَقْعَا

وَ أَنَّ لَوَقْعِهَا عَقْرًا وَ جَدْعَا

وَأَنَّ الْحَادِثَاتِ إِذَا تَوَالَتْ

جَذَبْنَ بِقُوَّةٍ وَصَرَعْنَ صَرْعَا

أَلَمْ تَعْلَمْ بِأَنَّكَ يَا أَخَانَا

طُبِعْتَ عَلَى الْبِلَى وَالنَّقْصِ طَبْعَا

وَ أَنَّ خُطَا الزَّمَانِ مُوَاصِلَاتٌ

وَ أَنَّ لِكُلِّ مَا وَاصَلْنَ قَطْعَا

إِذَا انْقَلَبَ الزَّمَانُ أَذَلَّ عِزًّا

وَ أَخْلَقَ جِدَّةً وَ أَبَادَ جَمْعَا

أَرَاكَ تُدَافِعُ الْأَيَّامَ يَوْمًا

فَيَوْمًا بِالْمُنَى دَفْعًا فَدَفْعَا

أُخَيَّ إِذَا الْجَدِيدَانِ اسْتَدَارَا

أَرَتْكَ يَدَاهُمَا حَصْدًا وَزَرْعَا

إِذَا كَرَّ الزَّمَانُ بِنَاطِحَيْهِ

فإِنَّ لِكَرِّهِ خَفْضًا وَ رَفْعَا

وَلَسْتَ الدَّهْرَ مُتَّسِعًا لِفَضْلٍ

إِذَا مَا ضِقْتَ بِالْإِِنْصَافِ ذَرْعَا

إِذَا مَا الْمَرْءُ لَمْ يَنْفَعْكَ حَيًّا

فَلَوْ قَدْ مَاتَ كَانَ أَقَلَّ نَفْعًا