ولمَّا غَدَتْ أُمي تَميرُ بناتِها
أَغَرْتُ على العِكْمِ الذي كانَ يُمنَعُ
ولما غدت أمي تحيي بناتها
ُأغرتُ على العِكمِ الذي كانَ يُمنَع
لَبَكَتُ بصاعَيْ حنطةٍ صاعَ عَجْوَةٍ
إلى صاعِ سَمنٍ فَوقَهُ يَتَريَّعُ
ودبلت أمثالَ الأثافي كأنها
رؤوسُ نقاد قُطِّعَتْ يوم تُجْمَعُ
وقلتُ لبَطْنِي: أبشرِ اليومَ إِنَّهُ
حمىً آمنٌ إِمَّا تحوزُ وترفعُ
ُأقولُ لنفسي : أبشرِ اليومَ إنَّه
حمىً آمنٌ إِمَّا تحوزُ وترفعُ
أقولُ لنفسي : أبشرِ اليوم إنه
حمى أمنا مما تحوزُ وترفعُ
فإنْ كنتَ مصفوراً فهذا دواؤهُ
وإنْ كنتَ غَرْثَاناً فذا يومَ تَشْبَعُ