تخطَّ إلى المحتوى

يا صاحب العيس يحدي في أزمتها

البسيط

٨ أبيات

المتفرقات

يَا صَاحبَ العِيْسِ يَحْدِي فِي أَزِمَّتِهَا

اسْمَعْ وَأَسْمِعْ غَدًا يَا صَاحِبَ العِيْسِ

يَا صَاحِبَ العِيْسِ تَخْدِي فِي أَزِمَّتِهَا

اسْمِعْ مَقَالِي وَاسْمَعْ صَاحِبَ العِيْسِ

اقْرِ السَّلَامَ عَلَى قَبْرٍ بِطُوسَ وَلَا

تَقْرِ السَّلَامَ وَلَا النُّعْمَى عَلَى طوْسِ

إِنَّ المَنَايَا أَنَالَتْهُ مَخَالِبَهَا

وَدُونَهُ عَسْكَرٌ جَمُّ الكَرَادِيسِ

أَوْفَى عَلَيْهِ الَّذِي أَوْفَى بِأَشْبُلِهِ

وَالمَوْتُ يَلْقَي أَبَا الأَشْبَالِ فِي الخِيْسِ

أَوْفَى عَلَيْهِ الرَّدَى فِي خِيْسِ أَشْبُلِهِ

وَالمَوْتُ يَلْقَي أَبَا الأَشْبَالِ فِي الخِيْسِ

مَنْ كَانَ مُقْتَبِسًا مِنْ نُورِ سَابِقَةٍ

إِلَى النَّبِيِّ ضِيَاءً غَيْرَ مَقْبُوسِ

مَازَالَ مُقْتَبِسًا مِنْ نُورِ وَالدِهِ

إِلَى النَّبِيِّ ضِيَاءً غَيْرَ مَقْبُوسِ