تخطَّ إلى المحتوى

أتصبر يا قلب أم تجزع

المتقارب

٩٢ بيت

المتفرقات

ُأَتَصْبِرُ يَا قَلْبُ أَمْ تَجْزَع

فَإِنَّ الدِّيَارَ غَدًا بَلْقَعُ

ُأَتَصْبِرَنْ لِلبَينِ يَا قَلْبُ أَمْ تَجْزَع

فَإِنَّ الدِّيَارَ غَدًا بَلْقَعُ

شَجَاكَ الفِرَاقُ فَمَا تَصْنَعُ

أَتَصْبِرُ للبَيْنِ أَمْ تَجْزَعُ

غَدًا يَتَفَرَّقُ أَهْلُ الهَوَى

وَيَصْنَعُ ذُو الشَّوْقِ مَا يَصْنَعُ

غَدًا يَتَفَرَّقُ أَهْلُ الهَوَى

وَيَكْثُرُ بَاكٍ وَمُسْتَرْجِعُ

غَدًا يَتَفَرَّقُ أَهْلُ الهَوَى

وَيَكْثُرُ بَاكٍ وَيسْتَرْجِعُ

وَتَخْتَلِفُ الأَرْضُ بِالظَّاعِنِينَ

وُجُوهًا تَشذُّ وَلَا تُجْمَعُ

وَتَخْتَلِفُ الدَّارُ بِالظَّاعِنِي

نَ فُنُونًا تشتُّ وَلَا تُجْمَعُ

وَتَفْنَى الطُّلُولُ وَيَبْقَى الهَوَى

وَيَصْنَعُ ذُو الشَّوْقِ مَا يَصْنَعُ

وَتَبْقَى الطُّلُولُ ويَفْنَى الهَوَى

وَيَصْنَعُ ذُو الشَّوْقِ مَا يَصْنَعُ

وَتَمْضِي الطُّلُولُ وَيَفْنَى الهَوَى

وَيَصْنَعُ ذُو الشَّوْقِ مَا يَصْنَعُ

رَأَيْتُكَ تَبْكِي وَهُمْ جِيْرَةٌ

فَكَيْفَ تَكُونُ إِذَا وَدَّعُوا

فَقَدْ كُنْتَ تَبْكِي وَهُمْ جِيرَةٌ

فَكَيْفَ يَكُونُ إِذَا وَدَّعُوا

فَأَنْتَ تُبَكَّي وَهُمْ جِيرَةٌ

فَكَيْفَ تَكُونُ إِذَا وَدَّعُوا

فَهَا أَنْتَ تَبْكِي وَهُمْ جِيرَةٌ

فَكَيْفَ يَكُونُ إِذَا وَدَّعُوا

إِذَا كُنْتَ تَبْكِي وَهُمْ جِيرَةٌ

فَكَيْفَ يَكُونُ إِذَا وَدَّعُوا

وَرَاحَتْ بِهِمْ أَوْ غَدَتْ أَيْنُقٌ

تَخُبُّ عَلَى الأَيْنِ أَوْ تُوضِعُ

لَقَدْ صَنَعُوا بِكِ مَا لَا يَحِلُّ

وِلَو رَاقَبُوا اللهَ لَمْ يَصْنَعُوا

أَتَطْمَعُ بِالعَيْشِ بَعْدَ الفِرَاقِ

فَبِئْسَ لَعَمْرُك مَا تَطْمَعُ

أيَطْمعُ بِالعَيْشِ بَعْدَ الفِرَاقِ

لَبِئْسَ لَعَمْرُكَ مَا يَطْمَعُ

أَيَطْمَعُ بِالعَيْشِ بَعْدَ الفِرَاقِ

مُحِبٌّ لَعَمْرُكَ مَا يَطْمَعُ

ْتَرَجَّى هُجُوعَكَ مِنْ بَعْدِهِم

وَأَنْتَ مِنَ الآنَ مَا تَهْجَعُ

لَعَمْرِي لَقَدْ قُلْتَ يَوْمَ الوَدَاعِ

وَأعْلَنْتَ قَوْلَكَ لَوْ يُسْمَعُ

لَعَمْرِي لَقَدْ قُلْتَ يَوْمَ الفِرَاقِ

وَأَسْمَعْتَ صَوتَكَ لَوْ يُسْمَعُ

ْفَمَا عَرَّجُوا حِيْنَ نَادَيْتَهُم

وَلَا آذَنُوكَ وَلَا وَدَّعُوا

ْفَمَا عَرَّجُوا حِيَنَ نَادَيْتَهُم

وَقَدْ قَتَلُوكَ وَمَا وَدَّعُوا

أَلَا إنَّ بِالغَوْرِ لِي حَاجَةً

فَمَا يَسْتَقِرُّ بِيَ المَضْجَعُ

أََلا إنَّ بِالغَوْرِ لَهُ حَاجَةً

تُؤَرِّقُ عَيْنِي فَمَا تَهْجَعُ

إِذَا الَّلَّيْلُ أَلْبَسَنِي ثَوْبَهُ

تَقَلَّبَ فِيهِ فَتًى مُوجَعُ

إِذَا اللَّيْلُ أَلْبَسَنِي ثَوْبَهُ

فَقَلْبِيَ فِيهِ فَتًى مُوجَعُ

إذا الَّليلُ ألْبَسَنِي ثوبَهُ

تَقَلَّبتُ فِيهِ فَتًى مُوجَعُ

فَإِنْ تُصْبِحُ الأَرْضُ عُرْيَانَةً

تَهُبُّ بِهَا الشَّمْأَلُ الزَّعْزَعُ

فَقَدْ كَانَ سَاكِنُهَا نَاعِمًا

لَهُ مَحْضَرٌ وَلَهُ مَرْبَعُ

فَكَانَ سَاكِنُهَا نَاعِمًا

لَهُ مَحْضَرٌ ولَهُ مَرْبَعُ

وَمُغْتَرِبٍ يَنْقَضِي لَيْلُهُ

قَنُوتًا وَمُقْلَتُهُ تَدْمَعُ

يُجَاذِبُهُ فِي الحِجَازِ الهَوَى

إِذَا اشْتَمَلَتْ فَوقَهُ الأَضْلُعُ

يُبَرِّحُ بِالعَاشِقِينَ الهَوَى

إِذَا اشْتَمَلَتْ فَوْقَهُ الأَضْلُعُ

وَلَا يَسْتَطِيعُ الفَتَى سَتْرَهُ

إِذَا جَعَلَتْ عَيْنُهُ تَدْمَعُ

لَقَدْ زَادَنِي طَرَبًا بِالعِرَا

قِ بَارِقُ عُوديةٍ يَلْمَعُ

لَقَدْ زَادَنِي طَرَبًا بِالعِرَا

قِ بَوَارِقُ غوريَّةٌ تَلْمَعُ

إِذَا قُلْتُ قَدْ هَدَأَتْ عَارَضَتْ

بِأَبْيَضَ ذِي رَوْنقٍ يَسْطَعُ

وَدَوِيَّةٍ بَيْنَ أَقْطَارِهَا

مَقَاطِعُ أَرْضِينَ لَا تُقْطَعُ

وَدَوِيَّةٍ بَيْنَ أَقْطَارِهَا

مَقَاطِيعُ أَرْضِينَ لَا تُقْطَعُ

وَدَوَيَّةٍ بَيْنَ أَقْطَارِهَا

مَفَاوِزُ أَرْضِينَ لَا تُقْطَعُ

يَضِلُّ القَطَا بَيْنَ أَرْجَائِهَا

إِذَا مَا سَرَى وَالفَتَى المِصْقَعُ

تَجَاوَزْتُهَا فَوْقَ عَيْرَانَةٍ

مِنَ الرِّيحِ فِي سَيْرِهَا أَسْرَعُ

تَخَطَّيْتُهَا بَيْنَ رَيْحَانَةٍ

مِنَ الرِّيحِ فِي مَرِّهَا أَسْرَعُ

إِلَى جَعْفَرٍ نَزَعَتْ رَغْبَةً

وَأَيُّ فَتًى نَحْوَهُ تَنْزِعُ

إِلَى جَعْفَرٍ نَزَعَتْ هِمَّتِي

فَأَيُّ فتًى نَحْوَهُ يَنْزِعُ

إِلَى جَعْفَرٍ نَزَعَتْ هِمَّتِي

فَأَيُّ فَتًى نَحْوَهُ يَفْزَعُ

إِذَا وَضَعَتْ رَحْلَهَا عِنْدَهُ

تَضمَّنَها البَلَدُ المُمْرِعُ

هَوَ المَلِكُ المُرْتَجَى لِلَّذِي

تَضِيقُ بأَمْثَالِهِ الأذْرُعُ

فَمَا دُونَهُ لامْرِئٍ مَطْمَعٌ

وَلَا لِامْرِئٍ غَيرُهُ مَقْنَعُ

فَمَا دُونَهُ لِامْرِئٍ مَطْلَبٌ

وَلَا لِامْرِئٍ دُونُهُ مَطْمَعُ

فَمَا دُونَهُ لامْرِئٍ مَطْلَبٌ

وَلَا دُونَهُ لِامْرِئٍ مَطْمَعُ

بَدِيْهَتُهُ مِثْلُ تَدْبِيْرِهِ

مَتَى رُمْتَهُ فَهْوَ مُسْتَجْمِعُ

بَدِيْهَتُهُ قَبْلَ تَفْكِيرِهِ

إِذَا هِجْتَهُ فَهْوَ مُسْتَجْمِعُ

بَدِيْهَتُهُ قَبْلَ تَفْكِيرِهِ

مَتَى جِئْتَهُ فَهْوَ مُسْتَجْمِعُ

ِإِذَا هَمَّ بِالأَمْرِ لَمْ يُثْنِه

هُجُوعٌ وَلَا شَادِقٌ أَفْرَعُ

إِذَا هَمَّ بِالأُمْرِ لَمْ يُثْنِهِ

رُجُوعٌ وَلَا شَادِقٌ أَفْرَعُ

ِشَدِيْدُ العِقَابِ عَلَى عَفْوِه

إِذَا السُّوءُ ضَمَّنَهُ الأَخْدَعُ

رَأَيْتُ المُلُوكَ تَغُضُّ العُيُونَ

إِذَا مَا بَدَا المَلِكُ الأَتْلَعُ

رَأَيْتُ المُلُوكَ تَغُضُّ الجُفُونَ

إِذَا مَا بَدَا المَلِكُ الأَتْلَعُ

يَفُوتُ الرِّجَالَ بِحُسْنِ القَوَامِ

وَيَقْصُرُ عَنْ شَأْوِهِ المُسْرِعُ

إِذَا رَفَعَتْ كَفُّهُ مَعْشَرًا

أَبَى العِزُّ وَالفَضْلُ أَنْ يُوضَعُوا

إِذَا رَفَعَتْ كَفُّهُ كَفَّةً

أَبَى الفَضْلُ وَالعِزُّ أَنْ يُوضَعُوا

وَلَا يَرْفَعُ النَّاسُ مَنْ حّظَّهُ

وَلَا يَضَعُونَ الَّذِي يَرْفَعُ

فَلَا يَرْفَعُ النَّاسُ مَا حَظَّهُ

وَلَا يَضَعُ النَّاسُ مَنْ يَرْفَعُ

فَفِي كَفِّهِ لِلغِنَى مَطْلَبٌ

وَلِلسِّرِّ فِي صَدْرِهِ مَوْضِعُ

فَلِلجُودِ فِي كَفِّهِ مَطْلَبٌ

وَلِلسِّرِّ مِنْ صَدْرِهِ مَوْضِعُ

وَمِنْ كفِّهِ لِلحَيَا مَطْلَبٌ

وَللسِّرِّ من صَدْرِهِ مَوْضِعُ

يُرِيدُ المُلُوكُ مَدَى جَعْفَرٍ

وَلَا يَصْنَعُونَ كَمَا يَصْنَعُ

ٍيُحِبُّ المُلُوكُ نَدَى جَعْفَر

وَمَا يَصْنَعُونَ كَمَا يَصْنَعُ

ٍيَرُومُ المُلًوكُ نَدَى جَعْفَر

وَمَا يَصْنَعُونَ كَمَا يَصْنَعُ

تَرُومُ المُلُوكُ نَدَى جَعْفَرٍ

وَمَا يَصْنَعُونَ كَمَا يَصْنَعُ

تُرِيدُ المُلُوكُ نَدَى جَعْفَرٍ

وَمَا يَصْنَعُونَ كَمَا يَصْنَعُ

يُرِيْدُ المُلُوكُ نَدَى جَعْفَرٍ

وَمَا يَصْنَعُون كَمَا يَصْنَعُ

وَكَيْفَ يَنَالُونَ غَايَاتِهِ

وَهُمْ يُجْمَعُونَ وَلَا يُجْمَعُ

ُوَكَيْفَ يَنَالُونَ عَلْيَاءَه

وَلَا يَصْنَعُونَ كَمَا يَصْنَعُ

وَلَيْسَ بِأَوْسَعِهِمْ فِي الغِنَى

وَلَكِنَّ مَعْرُوفَهُ أوْسَعُ

وَلَيْسَ بِأَوْسَعِهمْ فِي الغِنَى

وَلَا دُونَهُ لِامْرِئٍ مَقْنَعُ

يَلُوذُ المُلًوكُ بِآرَائِهِ

إِذَا نَالَهَا الحَدَثُ الأفْظَعُ

تَلُوذُ المُلُوكُ بِأَبْوابِهِ

إِذَا نَابَهَا الحَدَثُ المُفْظِعُ

وَكَمْ قَائِلٍ إِذْ رَأَى ثَرْوَتِي

وَمَا فِي فُضُولِ الغِنَى أَصْنَعُ

وَكَمْ قَائِلٍ إِذْ رَأَى بَهْجَتِي

وَمَا فِي فُضُولِ الغِنَى أَصْنَعُ

وَكَمْ قَائِلٍ إِذْ رَأَى هِمَّتِي

وَمَا فِي فُضُولِ الغِنَى أَصْنَعُ

غَدَا فِي ظِلَالِ نَدَى جَعْفَرٍ

يَجثرُّ ثِيَابَ الغِنَى أَشْجَعُ

غَدَا فِي مَدَى نَدَى جَعْفَرٍ

يَجُرُّ ذُيُولَ الغِنَى أَشْجَعُ

ِكَأَنَّ أَبَا الفَضْلِ بَدْرُ السَّمَاء

لِعَشْرٍ مَضَتْ بَعْدَهَا أَرْبَعُ

كَأَنَّ أَبَا الفَضْلِ بَدْرُ الدُّجَى

لِعَشْرٍ خَلَتْ بَعْدَهَا أرْبَعُ

ْفَقُلْ لخُرَاسَانَ تَحْيَا فَقَد

أَتَاهَا ابْنُ يَحْيَى الفَتَى الأرْوَعُ

َفَقُلْ لِخُرَاسَانَ يَغْشَى الطَّرِيق

فَقَدْ جَاءَهُ الحَكَمُ المِصْقَعُ