تخطَّ إلى المحتوى

عين (١١٬٤١٩ قصيدة)

هو الموت فاصنع كلما أنت صانع

الطويل

أيها المبصر الصحيح السميع

الخفيف

ربما ضاق الفتى ثم اتسع

الرمل

ما يرتجى بالشيء ليس بنافع

الكامل

ألا إن وهن الشيب فيك لمسرع

الطويل

جزعت ولكن ما يرد لي الجزع

الطويل

انقطاع الأيام عني سريع

الخفيف

لله عاقبة الأمور جميعا

الكامل

و إنما العلم من قياس

مخلع البسيط

ألم تر أن للأيام وقعا

الوافر

ما بال نفسك بالآمال منخدعه

البسيط

يابن عم النبي سمعا وطاعه

الخفيف

فما مثل بيتيه في العالمين

المتقارب

وطاعني وطالما أطاعها

الرجز

عصى عاذليه و اعترته لجاجة

الطويل

الدار أعرفها ربى وربوعا

الكامل

منزل أقوى لسلمى وربوع

الرمل

نهى الجهل شيب الرأس بعد نزاع

الطويل

وغادر مني الدهر عضبا مهندا

الطويل

ألست ترى النجم الذي هو طالع

الطويل

يتيه عبدي وأنا أخضع

السريع

الآن زاد على عشر بواحدة

البسيط

عليك بذا وذا واقطع وواصل

الوافر

أتسمع ما قال الحمام السواجع

الطويل

يا قاتلا لا يبالي بالذي صنعا

البسيط

قل للأمير سلمت

مجزوء الكامل

لقد لطف الرحمن لابنة قاسم

الطويل

أبيت فما أعطيك شيئا تريده

الطويل

إذا كنت حيا لا تزال مدرجا

الطويل

كم إلى كم أطلت حبس كتابي

الخفيف