عَصَى عَاذِلَيْهِ وَ اعْتَرَتْهُ لَجَاجَةٌ
فَرَتْهُ نِزَاعًا وَ الْمُحِبّ نَزُوعُ
عَرَتْهُ خُطُوبٌ شرَّدَتْ نَوْمَ عَيْنِهِ
وَ لَيْسَ لِعَيْنِ الْمُسْتَهَامِ هُجُوعُ
عَزَاؤُكَ لَا تُغْلَبْ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ
هُوَ الدَّهْرُ إِنْ يُؤْمَنْ فَسَوْفَ يَرُوعُ
عَصَى عَاذِلِيْهِ إِذْ أَطَاعَ حِمَامَهُ
وَ يَعْصِي الْفَتَى فِي حُبِّهِ وَ يُطِيعُ