وَفي الحَلَبِيِّ كُلّ أُنسٍ وَمُتعَةٍ
وَنِعمَ أَخو الإِخوانُ عِندَ الحَقائِقِ
وَلَكِنَّهُ مِمَّن يُجَوِّرُ رَبَّهُ
وَيُبخِلُهُ مَذمومَ فِعل الخَلائِقِ
وَما تَأمَن الجيرانُ مِنهُ شَهادَةً
عَلَيهِ بِعُظمى لَيسَ فيها بِصادِقِ
وَيُنشِدُكَ الشِعرَ الغَثيثَ لِنَفسِهِ
فَيَحلِفُ فيهِ أَنَّهُ غَيرُ سارِقِ