الْآنَ زَادَ عَلَى عَشْرٍ بِوَاحِدَةٍ
مِنْ بَعْدِ أُخْرَى وَشَابَ الْحُبَّ باِلْخُدَعِ
وَجَاوَبَ اللَّحْظُ مِنْهُ لَحْظَ عَاشِقِهِ
وَجَرَّرَ الْوَعْدَ بَيْنَ الْيَأْسِ وَالطَّمَعِ
قَدْ كَانَ غِرًّا بِقَتْلِي لَيْسَ يُحْسِنُهُ
فَالْيَوْمَ يُبْدِعُ فِي قَتْلِي عَلَى الْبِدَعِ