شرف السادة البلخي
٢٥ قصيدة · فاطمي
وقفنا على دار لريا نزورها
الطويل
أشبه الغصن إذ تأود قدا
الخفيف
بدا بالعتاب وثنى بصد
المتقارب
أراعك أن تجري الدموع كما تجري
الطويل
لو كنت أعلم أن هجرك دائم
الكامل
عاد رسم الكلاكلات الطوال
الخفيف
قد عيل صبرك بعد إسماعيل
الكامل
قالوا رأيت كإسماعيل من رشأ
البسيط
شد النطاق بخصره
الكامل
أفدي بروحي من قلبي كوجنته
البسيط
بدا للعيون كبدر الدجى
المتقارب
أنعم علي بما مثلي به قمن
البسيط
نهيت الدموع فلم تقصر
المتقارب
دعوت نديمي للغبوق فكبرا
الطويل
أرى الشاركي شريك الزمان
المتقارب
ولكم رعيت العيش وهو مفتق
الكامل
أقامت على نأيها زينب
المتقارب
وإني من قوم إذا ما تنمر ال
الطويل
أيدري الذي ينعاك من ذا الذي ينعى
الطويل
يا نظرة جلبت حتفي مفاجأة
البسيط
أفدي بروحي من قلبي كوجنته
البسيط
عليك الترك من هذا الأنام
الوافر
لا يسلم العصم في حلقاء راسية
البسيط
لك الخير إن الدهر سلم مسلم
الطويل
أرى الراحة في الراح
الهزج