تخطَّ إلى المحتوى

وإني من قوم إذا ما تنمر ال

الطويل

٢٠ بيت

المديح

وإني من قوم إذا ما تنمر ال

ليالي تلقوا صرفها بالتنمر

جديرون أن يستصغروا كل مكبر

ويزروا بقدر الأبلخ المتكبر

بدا في الورى في كل يوم تقدم

صدورهم في كل يوم تصدر

بقرباهم قد ساد كل خليفة

وبالأمر منهم ساس كل مؤمر

إذا ما دعوا يال النبي تضعضع الر

رواسي لأعلام رواسي تستر

بنى الله فوق الساريات بيوتنا

بأحمده المحمود ثم بحيدر

تقلبنا كف الوصي وحجره

ويرضعنا در النبي المطهر

ونحن تنقدنا الأنام من العمى

ووشك الردى والجاحم المتسعر

ونحن كسرنا الوثن والصلب كلها

ونحن وسمنا أنف كسرى وقيصر

ونحن أمان الناس من كل موبق

ونحن نجوم الأرض في كل معذر

فيدعو لنا في الفرض كل موحد

ويدعو بنا في الفضل كل مكبر

ويسمو إلى تفضيلنا كل موقن

ويفضي إلى تنقيصنا كل ممتر

ويفخر جهلاً عندنا كل أرعن

يزاحم رعن الأخشب المتوعر

يكاثر غزر القطر عند انهلاله

ويكثر من نبح الهلال المنور

فما لي لا أستنزل النجم قاعداً

وأحني لقىً من ذروة المتجبر

وما لي أستسقي ولي كل آلة

تنزل در الآل في كل مقفر؟

وقد ذفت من حلو الزمان ومره

وجربت طوري، عرفه والتنكر

فلم أر أزري بالعلا من تسوف

ولم أر أحوى للمنى من تشمر

قضيت لأقلامي ديوناً كثيرة

وقد حل دين المشرفي المشهر

وذبيت دهراً عن دسوت حللتها

وقد حان ذبي عن سريري ومنبري