تخطَّ إلى المحتوى

قالوا رأيت كإسماعيل من رشأ

البسيط

٧ أبيات

النسيب

قالوا: رأيت كإسماعيل من رشأ؟

فقلت: شرواه في دار الخلود يرى

من ذا رأى الحور في الدنيا معاينة

أم من يشاهد ما بين الورى قمراً؟

أعجب به بانة فرعاء ناضرة

تري عناقيد من مسك لها ثمرا

إذا بدا وجهه أو لاح مبسمه

أو جاد بالقول إما قل أو كثرا

رأيت في عارضيه الدر منسكباً

والدر منتظماً والدر منتسرا

سبحان خالقه ما كان أقدره

أن يفضح العقل أو أن يفتن البشرا!

لو شاء أوسع أهل الأرض قاطبةً

من ثغره سكراً أو طرفه سكرا