بدا بالعتاب وثنى بصد
وحل فأزرى بعقد عقد
وعلم أصداغه الفاتنا
ت ما في مودته من أود
فطوراً تعطف كالصولجان
وطوراً تحلق مثل الزرد
وإن ظمئت من طراد النسيم
وردن ثنايا له كالبرد
ولما التقينا على غفلة
وغاب الرقيب وزال الرصد
وقد نظمت في أساريره
لفرط الجياء عقود النجد
أشار بساحرة للقلوب
إلي ونافثة في العقد
وما ضر لو جاد لي بالسلام
وروح من بعض هذا الكمد؟
وقد كنت أرضى بنيل القليل
ورب غليل شفاه الثمد