عمر حمد
٤١ قصيدة · حديث
عمر مصطفى حمد. ولد في بيروت، وفيها صعدت روحه إلى بارئها شهيدا. عاش في لبنان وسورية. حفظ القرآن الكريم على يد الشيخ شاتيلا في الطفولة، ثم ألحق بالكلية الإسلامية في بيروت بعد أن اكتشف القائمون عليها ذكاءه ونبوغه، فحصل على الشهادة الثانوية عام 1912، والتي تأهل بعدها لمواصلة دراسته للغة العربية وتاريخ الإسلام في الكلية نفسها. عمل في مجال التجارة مدة أربعة أعوام، وبعد حصوله على شهادة الثانوية شارك في تحرير الصحف المحلية، وعندما اندلعت الحرب العالمية الأولى عين ضابطا احتياطيا ونقل إلى دمشق، فمكث فيها ثلاثة أشهر، وما إن بدأ جمال السفاح في القبض على الأحرار من الشباب العرب وإيداعهم السجن في بلدة عاليه حتى فر مع رفاقه إلى البادية وظل مختبئا فيها قرابة ثمانية أشهر. قبض الأتراك عليه مع رفاقه في بلدة مدائن صالح واقتادوهم إلى سجن عاليه، وهناك أمضى نحو أربعة أشهر، وفي فجر اليوم السادس من مايو عام 1916 جيء به مع رفاقه إلى بيروت، وأعدموا مع شهداء القافلة الثانية ولما يتجاوز الثالثة والعشرين من عمره. الإنتاج الشعري: - له ديوان عنوانه «ديوان الشهيد عمر حمد» - مطبعة وزنكوغراف طبارة - بيروت 1969، وأورد له كتاب «الشاعر الشهيد عمر حمد» العديد من القصائد والمقطوعات الشعرية، ونشرت له مجلة «المنارة» - العدد (57) - بعض أشعاره. شاعر قومي، يدور شعره حول الفخر بالماضي العربي التليد، داعيا إلى استعادته وابتعاث قيمه التي علمت العالم وأسست لحضارته، كما دعا إلى الثورة على الظلم ومواجهة المعتدين، وله شعر يمجد فيه خطا الأحرار من أبناء هذه الأمة، يميل إلى التأمل والشكوى، ويغالبه الحنين إلى مواطن الأحبة وذكريات الشباب، وله شعر في الرثاء، وكتب في المدح والإشادة. يبدو تأثره البالغ بتراثه الشعري القديم خاصة المتنبي الذي تسري أنفاسه الشعرية عبر أنساقه وتراكيبه، وما اهتم به من مضامين، وكتب في الحكمة والاعتبار، وله شعر في رثاء العهود فيما يشبه رثاء المدن والممالك في الشعر الأندلسي. تميز بنفس شعري طويل، واتسمت لغته بالطواعية مع قوة في العبارة، وجهارة في الصوت، وفسحة في الخيال، مع ميلها - في كثير من الأحيان - إلى البث المباشر. التزم عمود الشعر إطارا في بناء قصائده. مصادر الدراسة: 1 - أدهم آل جندي: شهداء الحرب العالمية الكبرى - مطبعة العروبة - دمشق 1960. 2 - سعد صائب: الشاعر الشهيد عمر حمد - مطابع الإدارة السياسية للجيش العربي السوري - دمشق 1986. 3 - عمر فاخوري: مقدمة ديوان المترجم له. 4 - مير بصري: أعلام الوطنية والقومية العربية - دار الحكمة - لندن 1999.
دع ذكر روما فلا صحب ولا آل
غير معروف
أي خطب دهى الورى والما
غير معروف
العلم قد أظهرت آياته عجبا
غير معروف
يا طير هجت الطائرينا
غير معروف
أما والمواضي في الطلى والغلاصم
غير معروف
ذكا بقلبي وجد دونه الضرم
غير معروف
سهرت سواد الليل مضطرب البال
غير معروف
قفوا حدثونا هل هنالك كوكب
غير معروف
يا فتى العرب ويا ليث العرين
غير معروف
إلى كم نشتكي نوب الليالي
غير معروف
إلى كم أنادي القوم والقوم نوم
غير معروف
حل العقال فما عليك جناح
غير معروف
عثمان يا قرة عين الجمال
غير معروف
هي راح حملت بالراحتين
غير معروف
أيها القصر ما لهذا البهاء
غير معروف
فتى الشعر قد هجت أهل الحرم
غير معروف
تطاول ليلي ولم ينجل
غير معروف
لعمرك هل بين الأنام غيرو
غير معروف
سلام على قومي ذوي الهمم الغرا
غير معروف
نسيم نجد سرى فوق الحمى شبما
غير معروف
أيا عمر الفضل عالي الهمم
غير معروف
أبدور تلوح أم نور فرقد
غير معروف
جئت بكرا يا ظبية الشام أهلا
غير معروف
رددي الشدو يا حمام وعودي
غير معروف
دعيني من الصهبا ومن حبب الخمر
غير معروف
بحد العوالي والسيوف القواضب
غير معروف
كليني وهمي فالمقام قليل
غير معروف
يا ظبي قم وانشر لواك
غير معروف
عمرك الرحمن يا حادي الظعين
غير معروف
ثلج القلب وقد كان ضراما
غير معروف