تخطَّ إلى المحتوى

أما والمواضي في الطلى والغلاصم

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

أما والمواضي في الطلى والغلاصم

وهز القنا يوم الوغى والملاحم

إذا قيل من للعرش يحمي ذماره

من الضيم جئنا كالليوث الضراغم

خفافا ثقالا كلهم يعشق الوغى

وشيبا وشبانا كبار العزائم

عزيز عليهم ان يلم به الأذى

وهم صفوة الأبطال بين العوالم

بهم كل مقدام إذا هز سيفه

أقام لأهل الظلم سوق المآتم

فمرهم إذا حلت بعرشك نكبة

تجدهم قياما بالأمور العظائم

وهم إن أردت الحرب أبناء خالد

وهم إن أردت المال أبناء حاتم

أباة الأذى ثم الأنوف نفوسهم

معززة لا تستكين لظالم

فخذ يا عميد الملك منهم بطانة

تكن لك عونا في الدواهي الجسائم

وتخلص للملك الأغر وعرشه

وتمنعه من شر أهل السخائم

لنا لغة ما أنزل الله مثلها

تئن من الإهمال بين المعالم

يعزّ على القرآن اطفاء نورها

وابقاؤها طوعا لنقمة ناقم

دعونا إلى الإصلاح كل ابن همة

لمنع الأذى عنا ودفع المظالم

فكان نهوض العرب في طلب العلى

قذى في عيون أو شجى في حلاقم

فدعهم وما قالوا فإن نفوسهم

مكونة من طينة للنمائم

وما برئوا من قومهم وبلادهم

ولا استتركوا إلا لجر المغانم

وسوف يبين الصبح للناس أبلجا

ويقرع كل منهم سن نادم