تخطَّ إلى المحتوى

يا طير هجت الطائرينا

غير معروف

٢٨ بيت

العتاب

يا طير هجت الطائرينا

وفتنت لب العالمينا

للّه درّك ساحرا

أبطلت كيد الساحرينا

أظهرت معجزة العلوم

لنا وكنا كافرينا

إنا لقوم يعشقون

النابغين الباسلينا

يتسابقون حفاوة

بالأقربين الأكرمينا

قل للذي ظن الونى

أو خال بعض الوهن فينا

أقصر لأمك ثكلها

وتنح للمتيقظينا

إن الأولى ظنوا الظنون

بنا أولئك آثمونا

قسما لنعلوا حيث كنا

السابقين الأولينا

الناهضين إلى المعالي

والغزاة القاهرينا

والصبح يظهر بعض حين

أبلجا للناظرينا

دعهم وما قالوا وما

زعموا وما رجموا الظنونا

سيرى الورى تاريخنا

إن كان غثا أو سمينا

يا أيها النسر الذي

بهر النسور الطائرينا

وبمثل معجزة أتاها

أصبحوا يتنافسون

قل للخليفة اننا

نرعى المواثق واليمينا

قاطعتمونا حبكم

فإلام أنتم هاجرونا

إنا بسطنا للولاء يدا

فهلا تبسطونا

إنا نصافحكم على

أمل الوفاء فصافحونا

يا عرب قام القائمون

وما برحتم نائمينا

يا أيها العرب انتباها

حسبكم تتغافلونا

طاروا كما طار الحمام

إلى السماء محلقينا

ولبثتم في ربعكم

سبل التأخر سالكينا

أشبهتم شعرائكم

في كل واد هائمينا

لهفي على أبناء من

كانوا هداة العارفينا

لهفي على شعب له

خضع الأكاسر صاغرينا

إني لأبكيهم وأستبكي

لحالهم العيونا

حتى أراهم في الجزيرة

سادة متملكينا