تاهتْ بكَ النفسُ لمْ تُبصِرْ فَيافيها
إلّاكَ نبْضًا يُغذِّيها بِلا فِيها!
كأنَّها أدمنتْ نيرانَ غفلتِها
فهلْ تراكَ انبِعاثًا يُشتهى فيها؟
وكمْ نفوسٍ بأحقادٍ لها مرضتْ
وربُّكَ الواسعُ الآمالِ شافيها
إذا انبَرتْ بينها أضغانُها زُمَرًا
فصمْتُكَ الحلوُ بينَ الناسِ كافيها