يا عشيقاً فارحم ِالقلبَ شجى
كنْ شفوقاً لا تعاتبْ أدمُعي
يا رحيقاً بالصفاءِ انتشى
من جميلٍ عرشُه
وسطَ الحشا
خِفًّةً قد قامَ
ضبيٌ رشا
بعدما رانَه في العينِ نجا
أضرمَ النيرانَ هاجتْ أضلعي
إذ ضواني نارُ
قلبي من جواها
فهي نفحٌ لستُ أرضى عن هواها
عذَّبتْني كلَّما
أبْدتْ نواها
يُسكِرُ الوجدانَ لبَّاً في الحجا
ليْتَهُ يبقي هوى القلبِ معي
لهفُ نفسي ذاعَ
سراً ما بلهفي
سرَّ وجدٍ بين
أشواقي وإلفي
إجتمعنا فالتقى نصفٌ بنصفِ
يا رجاءً في اللقا أين الرجا
مستهلٌ في الصبا لا تجزعي
ما بضيقِ الصدرِ قد زادَ اختناقي
انما ضيقي لشحٍ
في التلاقي
ما لعذرٍ في الصبا
أو في المآقي
سهْدُ أجفاني إذا ليلٌ سجا
أرَّقَ الوجدانَ حتى مضجعي
حَنَّ قلبي هل
لملهوفٍ مجيبُ
ليتَ أحلامَ الصبا يوماً تصيب
هزَّ بالأشعارِ
لحناً عندليبُ
طائراً في أوجِهِ حتى التجا
يُنْشِدُ الأوكارَ مغنى مقطعي
عاذلي في الدمعِ
أضناني احتباسي
ليس للحبِّ
مداواةٌ بآ سِ
كلُّ ما فيه تناجيها حواسي
يا حواسي الخمس أين الملتجا
كلُّ ما فيها بهيُّ المطلعِ
إن خدَّاً زانه
حسنٌ ووردُ
شِفَةُ اللمياءِ في الحسناء ضدُ
عِفَّةٌ أوصى بها للميسِ قدُ
غصنُ بانٍ والهوى قد أغنجا
ما لحبٍّ قد يعاجلُ مصرعي