بحد العوالي والسيوف القواضب
نوال المعالي واكتساب المطالب
وما الفخر الا في خميس عرمرم
وما العز الا في قراع الكتائب
إذا ما شهرنا السيف في حومة الوغى
يرى البرق في شرق الدنا والمغارب
سلوا صحف التاريخ عنا فأننا
علونا بحد السيف اعلى المراتب
فلا غرو أن ندعو الأعاريب للعلى
ونطلب أن نرقى ظهور الكواكب
غررت أيا روما وخلت بنا الونى
وجئت اغتراراً بالأمور الغرائب
جنحت إلى نقض العهود ودأبكم
بني الغرب نقض العهد عند المآرب
وجردت جيشا كالجراد معززا
بكوكبة تأتي وراء كواكب
وسيرت أسطولا على اليم سابحا
وأطلقته ما بين سار وسارب
غدرتم بنا يا أهل روما دنائة
وما الغدر إلا شيمة للثعالب
ومثلتم شر الفظاعة بيننا
وهل يفعل القرصان غير المعايب
فلما التقى الجمعان في ساحة الوغى
وقام خطيبا كل ابيض قاضب
سجدتم له والرأس طأطأ هيبة
كذا قد نحرنا غاربا بعد غارب
ونكست الأعلام بعد ارتفاعها
وذا شأن من لم ينظروا في العواقب
سلام على الاعراب في كل منبت
نما منهم فرع الكرام الاطايب
لقد خلدوا في الدهر ذكرا مؤبداً
وقد سطروه بالقنا والقواضب