تخطَّ إلى المحتوى

قلق القصائد من سلالي يملأ

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

قَلَقُ القَصائِد مِنْ سِلالِيَ يَمْلأُ

وَالشَّعْرُ في كَفِّ الْمَدَى يَتَلَكَّأُ

وَتَناسَلَت كُلّ الوَساوِس مِثْلَما

شَبَح يُلاعِبُ في الظُنون وَيُرْجِيءُ

وَبِكُلِّ خَطٍ في كُفوفِيَ قِصَّةٌ

وَقَصيدَتي مِنْ صَمْتِها تَتَبَّرأُ

أنا مُذْ وَعيْتُ عَلى مَدارِكَ رَغْبَتي

والرَّعْدُ في تِلْكَ الرَّحَى لا يَهْدَأُ

أَرْجَأْتُ صَوْتَ الرّيحِ في جُزُرِ العَمى

وَبِيَ المَنافي وَحْدها قَدْ تَخْلأُ

ما زالَتِ الذِّكْرى تُجَيَّشُ غَفْوَتي

وَبِها بِها وَجَعٌ يُعيدُ ويُبْدِئُ

فَإِلى مَتى زَمَنُ السَّرابِ يَقُودنا

وَإلى مَتى يَنْحَلُّ منّا الْمَبْدأُ

وَسَليلُ عُهْرٍ يَحْتَفي بِغَباِئهِ

وَيَلوكُ خُبْزَ الجَّائِعينَ وَيَجْرُؤُ

كُلّ السُّيوف تَحَكَّمَتْ بِرقابِنا

مِنْ أيْنَ أَبْدأُ وَالسُّطورُ سَتَبْدَأُ

مِنْ أَيْنَ أَبْدأُ وَالكَلامُ يَصُدُّني

وَبِصَوْتِ رُوحي غُنَّةٌ لا تَهْدَأُ

هِيَ لُعْبَةٌ عَاثَتْ بِكُلِّ جُنونِها

وَوَراءها رأسٌ يَهِزُّ وَيُوْمِئُ

صَنَعَ القَرارَ بِخُطَّةٍ مَدْسُوسَةٍ

وَغْدٌ وَراءَ قُصُورِهِ يَتَخَبَّأُ

قَطَعَ الأياديَ بالفُؤوس وَكُمِّمَتْ

لُغَة المَطالِبِ واسْتَبَدَّ السَّيِّءُ

وَاسْتَنْشَقَتْ رِئَةُ الفَسادِ صَعيدَها

وَعَلَى المَوائِد أرْضنا تَتَجَزَّأُ

وَتَبَجَّحوا في حجَّةٍ مَعْروفَةٍ

وَكَبيرُهُمْ مِنْ فِعْلِهْم يَسْتَمْرِئُ

وَتَكدَّسَتْ خِيمُ العَزاء بِشَهْقَةٍ

وَالكُلُّ يُعْلِنُ أنَّهُ مُتبرِّئ

أهْلُ العِراق رِياحهم مَهدورةٌ

والجار يشْمتُ في البَلاء وَيَهْزَأُ

وَبَنو الرِّعاع تَقاسَموا مَسْرى الَّرسو

لِ وَّدنَّسوهُ وَهَدَّموهُ وَأنْشَأوا

صنعاء كانَتْ وجْهَة مَعْمورة

أصْل العُروبة نَجْمها هَلْ يُطْفأ!

وَدِمشْق خَطَّ المَوْتُ في قَسَماتِها

وَلُكلِّ حَرْبٍ في رُباها مَوْطِئُ

قَتَلوا الطُّفولة ثُمَّ قالوا غَارَة

وَلَرُبَّما هِيَ قَدْ تُصيبُ وَتُخْطِئُ

وَسياسَةٌ مَقْرونَةٌ بِوَسيطها

بِعُيونِها غَبَشُ الرُّؤى مُتهرِّئ