هَذِهِ لَيْلَتي بِها الْعَيْنُ وَسْنَى
فَتَفَكَّرْتُ كَمْ عَلَى الشَّوْك دُسْنا
حَيْثُ أَنَّي سَرَحْتُ وَقْتًَا طَويلا
وابْتَدَرْتُ الشِّعْرَ الَّذي اخْتَلَّ وَزْنا
لنْ يُزيحَ السّتارَ إلاَّ مَواوي
ل الهَوى كلّما تَرَقْرَقَ مَعْنى
فَإذا مَا العُشَّاقُ جُنّوا وجُنّوا
أَقْلَقَ الشَّوْقُ بِالمَواجِع جَفْنا
لا تَمُدَّنَّ للحَديِث شُجونًا
فَمَدى السِّنْديان أجَفْلَ حُزْنا
ونَشيجُ الرَّمادِ خَيَّمَ بالرُّو
حِ فَأنَّى يَفكّ أسْرِيَ أنَّى
ورُؤى الظِّلِّ تَسْتَفِزُّ أَنين النَّ
ايّ عَمْدًا بِرَقْصَةٍ تَتَثَنَّى
أَنْتَ مَنْ أَنْتَ كَيْ تَغُامِرَ في لُجَّ
جة بَحْري نَحْوَ الغُروبِ المُعَنَّى
غُنَّةُ الرِّيحِ لَنْ تَؤُزَّ عصافير
ي الَّتي في ابْتِهالِها تَتَغَنّى
لا يَفُلُّ الحَديدَ إلاَّ حَديدٌ
مِثْله فاحذر الهوى وَتَأنَّى
واحْتَرِسْ إِنْ سَجَرْتُ روحَ جُنوني
ورَأَيْتَ العَبير جُنَّ وَجُنّا