تخطَّ إلى المحتوى

هي راح حملت بالراحتين

غير معروف

١٨ بيت

المديح

هي راحٌ حملت بالراحتين

افتدي حاملها بالمقلتين

فاسقنيها يا نديمي وأعد

ذكر تهيامي بذي القد الرديني

ثم دعني فرحا مستبشراً

أتغنى بزفاف الفرقدين

فأناجي الشمس والبدر معا

وأنادي بالنشيد الملاين

يا سما لا تفخري أو تعجبي

فلنا في الأرض أبهى قمرين

قمرا علياك من نشئهما

لم يزالا أبدا مفترقين

قمرانا اشرقا في هالةٍ

وبها قد أصبحا مقترنين

فهنيئا لك يا شيخ النهى

وفتى الفضل وخدن الصنعتين

بزفاف زانه أهل الحجا

بالتهاني يا ابن خير الأبوين

يا لها من ليلة حف الهنا

والصفا فيها وقت كل عين

انا لولا شجني أو نقمتي

من بني قومي لهجت الثقلين

بقصيد أو نشيد أوحد

لم يرتل مثله في الحرمين

غير ان الخطب أشجى خاطري

والأسى أتعب مني الأصغرين

لي قوم كلما ناديتهم

للعلى نادوا بهلكي وبجيني

وإذا ما قام يبني للعلى

بينهم بان يقي هادمين

هاك ما قد صغته يا صاحبي

درة منضودة أو درتين

هو دين لي على الأستاذ

فليقضني يوم زفافي حق ديني

أو تسعر بيننا نار وغى

لم تسعر يوم حرب الوردتين