تخطَّ إلى المحتوى

دع ذكر روما فلا صحب ولا آل

غير معروف

٣١ بيت

المتفرقات

دع ذكر روما فلا صحب ولا آل

فيها لنا وبها لا ينعم البال

واشدد إلى الشام رحل العزم مجتهدا

فما لمثل ربوع الشام ترحال

لا خير في بلد عز الصديق به

وربعه من رياض المجد ممحال

ولا فخار لناء عن مرابعه

والفخر في غير ربع المرء تضلال

عشقت قومي وأوطاني وكل فتى

في الناس يعشق والعشاق أشكال

يا عيس سيري إلى دار الوليد ففي

دار الوليد لنا يا عيس آمال

هناك منبت قوم طاب ذكرهم

هناك صحب وأعمام وأخوال

هناك قام بنو مروان وارتفعت

لهم بنود بها هام السهى طالوا

ربع إذا ذكرت أيام نضرته

حنيت رأسي وحني الرأس إجلال

قد اكثر القوم عذلي حين همت بمن

لهم من المجد والعلياء سربال

إن يكثروا أو يقلوا من ملامتهم

سيان عندي إكثار وإقلال

فالعرب أهلي وحسبي ذاك من نسب

أميل نحو حماهم حيثما مالوا

يا ركب حي الحمى عني وقل لهم

هبوا إلى المجد ان النوم قتال

يا قوم إن طال هذا الجهل بينكم

ينزل بكم من بقاء الجهل زلزال

يا أيها الركب سر نحو العقيق إلى

ربع الهوى حيث أهل العز نزال

وأرقب هنالك أنوارا بذي سلم

تهدى بها في ظلام الليل ضلّال

دار العلى مبعث التمدين خير صوى

للناس فيها وفيها الورد سلسال

حيث ابن آمنة أنواره سطعت

محمد من له من وأفضال

وقل له يا ابن عبد الله عز على

بنيك عز وللإذلال قد آلوا

نامت عزائمهم فلت كتائبهم

بادت معالمهم والربع أطلال

عادوا لفترتهم في جاهليتهم

وحل بالقوم بعد العزم إهمال

يستاقهم كل ظلام لغايته

وكلهم للأذى والجور حمال

تبكي الجزيرة من خطب ألم بها

ودمع زمزم بالأرزاء سيال

في كل يوم تروع العرب تائبة

تدك صرح معاليهم وتغتال

ما بالهم بعد أن غنت بلابلهم

دهرا تكنفهم ندب وأعوال

ما بالهم بعد أن بش الرجاء لهم

تعضهم بنيوب اليأس أغوال

محمد أيها المبعوث أهلك قد

أضحت تروعهم ذا اليوم أهوال

محمد أيها الهادي إلى سبل ال

عليا أطل فقد ضاقت بنا الحال

يا أيها العرب لا عز ولا حسب

إن ظل ينشد مجد العرب قوال

يا أيها العرب لا ملك ولا علم

إن لم يقم بينكم يا عرب فعال

لا تصلح العرب أقوال منمقة

وما لمضنى بغير الوصل ابلال