حَبِيبَ القَلبِ يَهْوَاهُ
فُؤَادِي لَيسَ يَسْلَاهُ
لِسَانِي دَومُ يَذْكُرْهُ
وَقَلبِي لَيسَ يَنْسَاهُ
بِشَهْرِ الصَّومِ قَد فُزْنَا
بِمَدْحٍ فَهْوَ يَرْضَاهُ
بِكُمْ أُشْفَى فَدَاوِينِي
فَكَمْ أَشْفَى بِيُمْنَاهُ
مُعَنَّىً جَاءَكُم يَشْكُو
وَسَقْمٌ فِيهِ أَضْنَاهُ
بِلَيلِ القَدْرِ أَسْعِدْنَا
رَجَوتُ اللَّهَ لُقْيَاهُ
بِهَا نَسْلَم بِهَا نَغْنَم
بِتَعْظِيمٍ لِعَلْيَاهُ
بِرَوضٍ يَنجَلِي هَمِّي
وَأَتْبَعْ دَرْبَ مَمْشَاهُ
فَصَلِّ اللَّهُ مَولَانَا
عَلَى مَن طَابَ ذِكْرَاهُ
أَبَا الزَّهْرَا أبَا القَاسِم
فَقَلبِي فِيهِ أَوَّاهُ
مُنَايَ القُرْبَ مِنْ قَبْرٍ
فَهَل نَومَاً سَأَلْقاهُ
مُنَايَ القُرْبَ مِنْ أَحْمَد
وَلَو نَومَاً أَأَلْقاهُ
مُنَايَ القُرْبَ مِنْ أَحْمَد
بِيَومٍ مَا سَأَلْقَاهُ