بِقَلبِي صَابَنِي سَهْمَا
فَلَم يُخْطِئ بِيَ المَرْمَى
وَأَشْكُو مِن نَوَىً حَلَّ
فُؤَادِي صَابَهُ صَمَّا
بِعَادِي عَن رُبَى طَابَةْ
وَيُدْمِي اللَّحْمَ وَالعَظْمَا
وَشَعْبَانٌ مَضَى نِصْفٌ
قَرِيبَاً صَومُهُ عَمَّا
بِهِ التَّقْوَى بِهِ السَّعْدُ
بِطَاعَاتٍ فَزِدْ دَومَا
فَلَيلُ الصَّومِ أَحْيِيهِ
صَلَاةً أَجْرُهَا يَنْمَى
وَبَكِّي العَينَ مِنْ ذَنْبٍ
وَسَلْ مِنْ فَضْلِهِ نُعْمَى
إِلَهِي جُدْ لَنَا بُشْرَى
بِعِتْقٍ مِنْ لَظَى سِلْمَا
بِحَقِّ أَحْمَدَ الهَادِي
إِمَامَ الرُّسْلِ جَا خَتْمَا
صَلَاةً دَائِمَاً تَتْرَى
عَلَيهِ مَا بَدَا الصَّومَا