وَإِنْ قُلتُ يَا لَيلُ مَاذَا نَقُول
تَقُولُ مِنَ الحُبِّ مَا قَدْ قَتَل
فَهَل تَرْحَمِينَ قَتِيلَ الهَوَى
وَطَرْفُ العُيُونِ بِسَهْمٍ قَتَل
عَشَيَّةَ نَادَيتُ يَا لَيلُ جُودِي
وَبَينٌ طَوَاكِ وَقَلَّ الأَمَل
وَمَنْ ذَاقَ نَارَ الهَوَى كَفُؤَادِي
مُعَنَّىً يَبِيتُ يُنَاجِي الطُّلَل
فَأُبْحِرُ فِي الشِّعْرِ وَهْوَ الصَّدِيق
كَمَجْنُونِ لَيلَى أَجَادَ الغَزَل
لَعَلَّ قَصَائِدَ قَيْسَ تُعِنِّي
فَأَنْظُمُ شِعْرَاً بِمَن لِي قَتَل