خَطَفَ العَقْلَ بِنُورٍ أَدْهَشَا
وَبُدُورٌ خَجِلَتْ وَقْتَ العِشَا
كَسَفَ الشَّمسَ بِحُسْنٍ كَامِلٍ
نَوَّرَ الأَكْوَانَ وَالقَلبُ انْتَشَى
شَغَفِي فِي مَدْحِ طَهَ المُصْطَفَى
سَمَعَاً لِلنَّظْمِ مَدْحَاً قَد نَشَا
فَشِفَائِي إِن ذَكَرتُ أَحْمَدَا
وَبِنُورٍ فِي الحَشَا قَدْ عَشْعَشَا
وَأَحَادِيثُ عِنِ الهَادِي رَوَوا
أَنْعَشَتْ رُوحِي سَمَاعٌ أَنْعَشَا
كَمْ شَذَا هَدْيُ حَبِيبِي نَشَرَا
وَبِصَدْرِ الصَّبِّ خَتْمَاً نُقِشَا
شَهِدَتْ آيٌ لَهُ شُقَّ القَمَر
وَسَقَتْ يُمنَاهُ جَيشَاً عَطِشَا
وَالمُغِيثُ فِي الحِسَابِ وَالشَّفِيع
بِعُيُونِي أَفْتَدِيهِ وَالحَشَا
يَا مَلَاذَ الخَائِفِينَ يَا مُحَمَّد
دَاوِنِي فَالسَّقْمُ بِالقَلبِ احْتَشَى
وَصَلَاةُ اللَّهِ مَا هَبَّ نَسِيمٌ
صَوبَ رَكْبٍ نَحْوَ طَابَةْ قَد مَشَى
صَلِّ يَا رَبِّي عَلَيهِ مَا عَلَا
صَوتُ حَادِينَا وَقَلبِي ارتَعَشَا