وَأُحِبُّهَا فَنَأَتْ فَزَادَ تَوَلُّعِي
وَالشَّوقُ شَبَّ النَّارَ بَينَ أَضْلُعِي
وَبِطَيفِ نَومِي قَد رَأَتْهَا أَعْيُنِي
فَتَجَسَّمَتْ كَالرِّيمِ زَارَتْ مَضْجَعِي
فَلَوَتْ وَصَدَّتْ حِينَ بَانَتْ جِيدُهَا
شَعْشَاعَةً بِالطُّولِ رِيمَاً أَتْلَعِ
وَأُحِبُّهَا فَنَأَتْ فَزَادَ تَوَلُّعِي
وَالشَّوقُ شَبَّ النَّارَ بَينَ أَضْلُعِي
وَبِطَيفِ نَومِي قَد رَأَتْهَا أَعْيُنِي
فَتَجَسَّمَتْ كَالرِّيمِ زَارَتْ مَضْجَعِي
فَلَوَتْ وَصَدَّتْ حِينَ بَانَتْ جِيدُهَا
شَعْشَاعَةً بِالطُّولِ رِيمَاً أَتْلَعِ