تخطَّ إلى المحتوى

لرسيل لجوار لحوار لإسار لإثار

غير معروف

٤٨٢ بيت

الحماسة

ٱلْرَّسِيْلُ ٱلْجِوَاْرُ ٱلْحِوَاْرُ ٱلْإِسَاْرُ ٱلْإِثَاْرُ

– «وَفِي ٱلْبَدْءِ» –

ٱلْرَّسِيْلُ ٱلْجِوَاْرُ جَهْرًا:

إِلَى مَنْ تَشَتَّتَ دَهْرًا –

اَلْطَّاغِي ٱلْشَّدِيدُ مَائِتٌ وَسُلْطَانُهُ كَذَاكَ

/... آمٌّ لِلْاِنْتِهَاءْ،

وَٱلْصَّاغِي ٱلْشَّهِيدُ فَائِتٌ وَسُلْطَانُهُ إِذّاكَ

/... هَامٌّ بِٱلْاِبْتِدَاءْ!

وَمَا زِلْتُمْ –

وَمَا زِلْتُمْ هُنَاكَ، هُنَالِكَ،

أَحْيَاءً

أَحْرِيَاءً

فِي ٱلْمَدَىْ

وَهٰذَا ٱلْرَّسِيلُ –

هٰذَا ٱلْأَسِيلُ بَاخِعُ ٱلْنَّفْسِ،

/... خَابِعٌ

/... لِلْنَّدَىْ

تَائِهَانْ –

تَائِهَانِ مَعًا، وَثَمَّةَ صَمْتٌ

بَادِرٌ

غَادِرٌ

مِنْ هُلَامْ

سَاهِيَانْ –

سَاهِيَانِ دُنًا، بِلَا أَمَلٍ،

وَثَمَّ

جَمْجَمَةٌ لَوْلَبِيَّةٌ لَاأَبِيَّةٌ،

ثَمَّ

هَمْهَمَةٌ

سَادِرٌ

حَادِرٌ

فِي ٱلْكَلَامْ

وَلَا شَيْءَ، لَا شَيْءَ،

بَيْنَهُمَا –

إِلَّا ٱلْصَّدَى

وَلَا شَيْءَ، لَا شَيْءَ،

بَيْنَهُمَا –

كَذَاكَ –

إِلَّا ٱحْتِمَالُ ٱلْرَّدَى

وَجَدَى حُفْنَةٍ مِنْ عَمَاءِ

ٱلْسَّلِيلْ

وَكَانَا –

وَكَانَا يَسِيرَانِ

بِهَدْيٍ خَفِيٍّ حَفِيٍّ

مِنْ نَجْمَةٍ،

أَوْ نَجْمَتَيْنِ، فِي سَمَاءِ

ٱلْجَلِيلْ

دُونَ –

إِغْفَاءَةٍ،

دُونَمَا آنِفِ إِيمَاءَةٍ،

أَوْ أَنَاتٍ

أَوْ أَنَاتْ

طَفِقَا يَشُقَّانِ سَهْلَ دِمَشْقَ

ٱلْ«قَشَمْدِ»،

وَرِيحٌ، هٰهُنَاكَ، مُقَدَّسَةٌ

تَرَنَّمُ،

أَوْ –

تَتَزَنَّمُ،

بِٱلْ«أَشَدِّ»،

حُرُوفًا مُضَرَّجَةً،

حَرْفًا –

تِلْوَ حَرْفٍ، بِشَطِّ

ٱلْفُرَاتْ

وَفِي –

وَهْلَةٍ سَهْلَةٍ،

وَفِي غَفْلَةٍ مِنْ ضِلْعِهِ

ٱلْأَعْسَرْ

مَرَقَتْ «طَلْقَةٌ» مُسَدَّسَةٌ

ثُمَّ –

أَبْرَقَتْ،

فَٱسْتَبْرَقَتْ فِي بُطَيْنِهِ

ٱلْأَيْسَرْ

وَحِينَذَاكَ

حِينَذَاكَ،

قَالَ لَهَا:

لَمْ يَبْقَ أَمَامَنَا إِلَّا سَاعَةٌ

مُلْتَاعَةٌ،

أَوْ أَقَلَّ،

/... أَقَلَّ،

/... هَيَّاْ

قَالَتْ لَهُ:

وَلٰكِنِّي –

وَلٰكِنِّي – لَمْ أَنَمْ ثَلَاثَ لَيَالٍ،

لَيَالٍ،

/... سَوِيَّاْ

قَالَ لَهَا:

هَا هُوَ

ٱلْضَّوْءُ يَرَانَا مِنْ بَعِيدٍ، مِنْ

بَعِيدٍ،

فَلَا تَنَامِي، لَا تَنَامِي

– حَنَانَيْكِ –

/... جُثِيَّاْ

قَالَتْ لَهُ:

قُلْ لِيْ،

إِذَنْ –

قُلْ لِيْ،

إِذَنْ، «أُحِبُّكِ» حتَّى تَمُدَّ

لِيَ –

ٱلْمَسِيرَ ٱلْعَسِيرَ ٱلْيَسِيرَ،

مَدًّا فَمَدَّاْ

قَالَ لَهَا:

قَالَ لَهَا:

بِأَلْفٍ –

وَحَاءٍ –

فَبَاءٍ –

وَكَأْفٍ،

«أُ... حِ... بُّ... كِ...»

وَقَدْ لَفَظَ ٱلْنْ –

وَقَدْ لَفَظَ ٱلْنَّفَسَ ٱلْأَخِيرَ،

ٱلْقَرِيرَ،

/... مَرَدًّا

/... مَرَدَّاْ

– «وَفِي ٱلْبَعْدِ» –

ٱلْرَّسِيلُ ٱلْحِوَاْرُ سِرًّا:

إِلَى مَنْ تَأَبَّطَ شَرًّا –

لَا ثَمَّ جَدْوَى مِنَ ٱلْسِّجَالِ وَٱلْآخَرَ، إِذْ

/... فِيهِ ٱلْخَوَاءْ،

بَلْ ثَمَّ جَدْوَى مِنَ ٱلْجِدَالِ وَٱلْذَّاتَ، إِذْ

/... فِيهِ ٱلْدَّوَاءْ!

قَالَتْ لَهُ:

وَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ مِنْ «وَاحِدٍ»

مِنْهُمَا –

إِزَاءَ ٱلْحِيَادْ،

فَمِلْكُ ٱلْفُؤَادِ بِلَا كَلَامٍ لَخَيْرٌ مِنْ

مِلْكِ –

ٱلْكَلَامِ بِلَا فُؤَادْ!

قَالَ لَهَا:

لَيْسَ ثَمَّةَ عَيْنٌ تَرَى ٱلْلَّامَرْئِيَّ

مَرْئِيًّا –

بِأَوْجِ ٱلْجَلَاءْ،

سِوَى عَيْنِ هٰذَا ٱلْقَلْبِ ٱلْغَوِيِّ

مَغْوِيًّا –

بِمَوْجِ ٱلْنِّدَاءْ!

وَفِي –

مَهْمَهِ ٱلْلُّبِّ

ثَمَّ قَلِيلٌ

مِنَ ٱلْقَلْبِ

أَوْ مِنْ

مَكَانِ ٱلْمُثُولْ

كُنْتَ

تَعْبَثُ بِٱلْلَّحَظَاتِ ٱلَّتِي

تَرْتَمِي

مِنْ يَدَيْكَ مَرَايَاْ

كُنْتَ

تَرْفَعُ وَجْهَكَ نَحْوَ ٱلْسَّمَاءِ،

وَنَحْوَ ٱرْتِمَاءِ ٱلْغَمَاءِ،

لِتَبْنِيَ عُشًّا عَشِيًّا –

مِنَ ٱلْقُطْنِ،

ثُمَّ –

تُجَمِّعَ فِيهِ،

تُجَمِّعَ فِيهِ،

صُنُوفَ ٱلْقَصِيدِ،

طُيُوفَ ٱلْحَكَايَاْ

كُنْتَ

تَأْرُبُ فِي دَمْعَةٍ،

كُنْتَ

تَهْرُبُ مِنْ شَمْعَةٍ،

فِي مَكَانٍ يُحِبُّ «ٱلْعَجَاجَ»،

وَتَعْدُو

كُنْتَ تَعْدُو

أَيُّهَا

ٱلْمُتَجَاهِلُ –

عُصْفُورَتَيْنِ مِنَ «ٱلْلَّيْلَكِ»

ٱلْفِينِقِيِّ –

تَحُومَانِ، فِي ٱلْآنِ،

ضِدَّيْنِ

نِدَّيْنِ

بَيْنَ جُفُونِكْ

أَيُّهَا

ٱلْمُتَجَاهِلُ

وَٱلْمُتَهَاجِلُ

فِي كُلِّ شَيْءٍ، جَهَارًا

– أَمَامًا

– وَرَاءً

– يَمِينًا

يَسَارًا،

إِزَاءَكَ –

بَاءَكَ –

وَٱلْعَطَشُ

ٱلْطَّائِشُ

ٱلْفَدْفَدِيُّ، ٱلْغَوِيُّ، ٱلْشَّقِيُّ

يُعَرْبِدُ

فَوْقَ شِفَاهِكَ

فَوْقَ ظُنُونِكْ

وَفِي –

مَهْمَهِ ٱلْلُّبِّ

ثَمَّ قَلِيلٌ

مِنَ ٱلْقَلْبِ

ثَمَّ قَلِيلٌ

مِنَ ٱلْقَلْبِ

أَوْ مِنْ

زَمَانِ ٱلْنُّزُولْ

أَوَتَذْكُرُ

يَا أَنْتَ،

كَمْ كَانَتِ ٱلْبَرْضُ

تَحْكِي

أَوَتَذْكُرُ

كَمْ كَانَتِ ٱلْأَرْضُ

تَبْكِي، وَتَبْكِي

عُيُونًا مِنَ ٱلْفَرَح

/... ٱلْمُرْتَقَبْ

حِينَمَا –

تَنْحَنِي،

تَنْحَنِي،

كَهَوًى،

وَتُفَتِّشُ عَنْ وَجْنَتَيْهَا،

كَذَاكَ،

وَتَرْفَعُ وَجْهَكَ نَحْوَ

/... ٱلْسَّمَاءِ،

وَنَحْوَ ٱرْتِمَاءِ

/... ٱلْغَمَاءِ،

وَأَنْتَ،

وَأَنْتَ،

بِذَاكَ،

تُفَتِّشُ عَنْ وَجْنَتَيْهَا –

ٱلْمُزَرْكَشَتَيْنِ،

مِنَ ٱلْنَّخْلِ، وَٱلْحَوْرِ،

حَتَّى ٱلْغَرَبْ

أَوَتَذْكُرُ

كَمْ كَانَتِ ٱلْدَّالِيَاتُ

ٱلْدَّلُولُ –

تُدِلُّ، تُدِلُّ

عَلَى ٱلْحُلْمِ يَمْخَرُ،

فِي ٱلْلُّجِّ، فِي لُجَّةِ

ٱلْبَدْءِ وَٱلْمُنْتَهَى،

فَتُطِلُّ، تُطِلُّ

مُسَائِلةً وَمَسَاجِلَةً

مِنْ حِبَابِ ٱلْنَّدَى،

/... وَٱلْعِنَبْ

أَيُّهَا –

ٱلْمُعْتَلِي

أَيُّهَا –

ٱلْمُعْتَلِي صَهْوَةَ ٱلْقَلْبِ،

اِمْشِ ٱلْهُوَيْنَا، بِخُفَّيْكَ،

اِنْزِلْ قَلِيلَاْ

لِأَنَّ –

ٱلْفُؤَادَ أَضَاعَ، أَضَاعَ

/... ٱلْسَّبِيلَاْ

فَقَدْ شَاخَ –

قَدْ شَاخَ، إِذَّاكَ،

مُنْذُ ٱرْتَدَتْ مُقْلَتَاكَ

رُمُوشَ ٱلْحَيَاةِ،

– ٱلْحَيَاةِ، هُنَاكَ،

– هُنَا، وَبَدَأْتَ

/... ٱلْرَّحِيلَاْ

وَبَدَأْتَ، بَدَأْتَ

/... ٱلْرَّحِيلَاْ

– «وَفِي ٱلْمَرِّ» –

ٱلْرَّسِيْلُ ٱلْإِسَاْرُ سَرًّا:

إِلَى مَنْ تَفَتَّتَ ضَرًّا –

اَلْسُّؤَالُ هُوَ ٱلْعُثُورُ عَلَى ٱلْحَقِيقَةِ وَجْهًا

/... فِي ٱلْغِيَابْ،

بُغْيَةَ ٱلْعُثُورِ عَلَى فِكْرَةٍ يُحْيَا لَهَا وَيُمَاتُ

/... فِي ٱلْإِيَابْ!

وَآبَ –

وَآبَ ٱلْنِّدَاءُ مَآبًا،

وَآبَ ٱلْقَرِيبُ

ٱلْبَعِيدُ:

تَعَلَّمْتُ، فِي مَهْمَهِ ٱلْمَهْدِ، مِنْكِ

ٱنْتِظَارَ ٱلْحَلِيبِ ٱلْأَلِيبِ –

فَسَالَ ٱلْقَصِيدُ

وَرَابَ –

وَرَابَ ٱلْمِدَاءُ مَرَابًا،

وَرَابَ ٱلْأَرِيبُ

ٱلْوَعِيدُ:

تَعَلَّمْتُ، فِي مَلْمَحِ ٱلْلَّحْدِ، مِنْكَ

ٱنْتِصَارَ ٱلْحَبِيبِ ٱلْرَّبِيبِ –

فَزَالَ ٱلْوَصِيدُ

وَأَمَّا ٱلْسَّحَابُ ٱلْرُّحَابُ،

فَخِلٌّ –

مُخِلٌّ يَعُدُّ مَدَاهُ حِبَابَ ٱلْنَّدَى

وَٱلْنَّخِيلَاْ

إِنَّ ذَاكِ، وَذَاكِ، سَمَاءٌ،

إِنَّ ذَاكِ سَمَاءٌ عَمَاءٌ

تُمَزِّعُ قُفْطَانَهَا

مَرَّتَيْنْ –

حِينَ تُعْلِمُ عَنْ «وَعْيِهَا» ٱلْبَاطِنِيِّ

كَجُرْحٍ بِسَبْعِينَ حَوْلًا كَلِيلًا

وَخَمْسٍ مُمَهِّدَةٍ لِلْمِدَى،

وَٱلْمَدَى يَتَمَدَّى

رَسِيلًا

سَلِيلَاْ –

وَحِينَ تُعَلِّمُ عَنْ سَعْيِهَا ٱلْظَّاهِريِّ

إِلَى حُزْمَةٍ مِنْ

تَرَانِيمَ تَرْنُو مِنَ ٱلْبَحْرِ

وَٱلْنَّهْرِ دَمْعًا

ثَقِيلَاْ

وَأَمَّا ٱلْيَبَابُ ٱلْتَّبَابُ،

فَحِلٌّ –

مُحِلٌّ تَمُدُّ يَدَاهُ قِبَابَ ٱلْسُّدَى

وَٱلْسَّبِيلَاْ

وَلٰكِنَّ ذٰلِكَ، ذٰلِكَ، مَاءٌ،

وَلٰكِنَّ ذٰلِكَ مَاءٌ غَمَاءٌ

يَجِفُّ،

يَشِفُّ،

دَدًا قِرمِزِيًّا

– فَيَصْدُرُ صَوْتٌ رَخِيمٌ

مِنَ ٱلْلَّازَوَرْدِ –

سَأُنْجِبُ اِسْمَكَ، رَسْمَكَ،

جِيلًا أَثِيلًا يُهَاجِلُ

جِيلًا –

سَأُنْجِبُ وَسْمَكَ جَمْعًا

مَثِيلَاْ

وَهَا أَنْتِ ظَمْأَى

وَهَا أَنْتِ ظَمْأَى

وَظَمْأَىْ

وَنَحْنُ، كَذَاكِ، ظِمَاءٌ

رِمَاءٌ،

بِمَرْأًى

وَمَرْأَىْ

نَرَاكِ –

نَرَاكِ «هُنَاكِ»، وَأَبْعَدَ،

أَبْعَدَ

مِمَّا نَرَانَا «هُنَانَا» بِعَيْنٍ

مُجَرَّدَةٍ

– أَوْ

مُحَرَّدَةٍ

– إِذْ

سَقَيْنَا ٱلْتُّرَابَ دَمًا وَدِمَاءً

وَسُقْنَا ٱلْخَرَابَ ذِمَاءً

وَسُقْنَاهُ، سُقْنَاهُ،

ذُخْرًا –

بِذُخْرٍ وَفَخْرٍ

/... وَعِزَّهْ

وَطُوفَانُهَا ٱلْأَقْصَوِيُّ

مَمَرٌّ

وَطُوفَانُهَا ٱلْأَقْصَوِيُّ

مَمَرٌّ

– نَعَمْ،

أَيُّهٰذَا ٱلْنَّبِيُّ ٱلْسَّبِيُّ –

وَطُوفَانُهَا ٱلْأَقْصَوِيُّ

مَمَرٌّ

مَمَرٌّ

– نَعَمْ،

أَيُّهٰذَا ٱلْحَبِيُّ ٱلْأَبِيُّ –

وَطُوفَانُهَا «شَرَرٌ»

مُسْتَمِرٌّ

لِيَبْقَى –

لِيَبْقَى هُنَاكَ نُوًى وَجَدًى

وَأَثَافِلَ

يَبْقَى بِذَاكَ هَوًى وَصَدًى

وَجَحَافِلَ

– ثُمَّ

جَحَافِلَ

– ثُمَّ

جَحَافِلَ

رَغْمَ أُنُوفِ ٱلْصَّهَائِنِ،

رَغْمَ صُنُوفِ ٱلْزَّبَائِنِ،

رَغْمَ طُيُوفِ ٱلْكَمَائِنِ،

رَغْمَ كُيُوفِ ٱلْمَدَائِنِ،

كُلًّا –

وَمَا

مِنْ جِنَانٍ عَلَى هٰذِهِ

ٱلْأَرْضِ،

مَا

مِنْ جِنَانٍ تَلِيقُ بِنَا وَنَلِيقُ،

نَلِيقُ بِهَا غَيْرُ

/... غَزَّهْ

كُلُّنَا

كُلُّنَا

فِي ٱلْمُنَىٰ

غَزَّةٌ،

غَزَّةٌ

فِي ٱلْدُّنَىٰ

كُلُّنَا

– «وَفِي ٱلْجَرِّ» –

ٱلْرَّسِيْلُ ٱلْإِثَاْرُ مَهْرًا:

إِلَى مَنْ تَثَبَّطَ نَهْرًا –

مَا دَامَ ٱلْمَوْتُ جَدِّيًّا حَرِيًّا فَهْوَ نُورٌ نَيِّرٌ

/... فِي ٱلْثَّبَاتْ،

مَا دَامَ ٱلْشُّعُورُ عَظِيمًا يَشِفُّ مِنْهُ حَتَّى

/... فِي ٱلْسُّبَاتْ!

قَالَتْ لَهُ:

وَهَا هُوَ –

ٱلْحَوْلُ يَلفِظُ أَنْفَاسَهُ ٱلْأَخِيرَةَ

مِنْ هُنَا،

فَلَمْ يَبْقَ هٰهُنَا،

لَمْ يَبْقَ إِلَّا مَسْحَةٌ جَاحِدٌ،

جَحُودٌ –

مِنْ بَقَاءْ

وَلَسْتُ أَدْرِي –

وَلَسْتُ أَدْرِي عَمَّ «أَكْتُبُ»

سَاعَةَ ٱلْوَدَاعِ

– أَوْ

سَاعَةَ ٱلْلِّقَاءْ

قَالَ لَهَا:

لَا تَحْزَنِي، يَا حَزِيْنَةُ،

لَا تَحْزَنِي –

وَٱكْتُبِي عَلَى ذَاكَ ٱلْغِرَارِ ٱلْمُثَارِ،

وَقُولِي –

كَمَا قُلْتُ مِنْ قَبْلُ، قُدَّامَ ٱلْجُلَّنَارِ،

قُولِي –

إِنَّ ٱلْلّٰهَ مَعَنَا

كُلَّنَا

كُلُّنَا

كُلُّنَا

فِي ٱلْمُنَىٰ

غَزَّةٌ،

غَزَّةٌ

فِي ٱلْدُّنَىٰ

كُلُّنَا

هَلْ ذَاكَ –

هَلْ ذَاكَ، ذَاكَ، نَعِيبٌ مِنْ

«غُرَابٍ»

– أَمْ

تَغْرِيدٌ مُرِيبٌ مِنْ

«كَرَوَانْ»

مِنْ رَحِمِ ٱلْأُوكْرَانِ،

أَتَتْ

«غُولْدَا مَايَرْ»

فِي

ٱلْلَّاأَوَانْ

مِنْ صَوْغِ ٱلْكَلَامِ مُحَرَّفًا،

أَتَتْ

فَأَتَتْ

وَٱفْتَأَتَتْ

بِرَأْيِ ٱلْرُّؤَى مِنْ نَرْجِسٍ

مُتَوَجِّسٍ –

«كَيْفَ لِي –

كَيْفَ لِي أَنْ أَغْفِرَ لِلْنَّسْلِ مِنْ إِسْمَاعِيلَ،

إِذْ أَكْرَهُونِي عَلَى مَحْقِ،

لَا بَلْ مَحْوِ،

ٱلْرَّضَائِعِ وَٱلْخِدَاجِ

مِنْهُمْ –

وَٱلْرَّغَائِبُ دُونِي»

آنًا

فَآنًا

بَعْدَ آنْ

وَلٰكِنْ،

وَلٰكِنْ،

تَأْتَأَتْ

دَرْدَبٌ دَرْدَبِيسٌ

– أَوْ

فِطِّيسٌ فَطِيسٌ

تَأْتَأَتْ

وَٱفْتَأَتَتْ

كَذٰلِكَ، إِذَّاكَ،

بِوَأْيٍ –

لَا بَلْ –

بِرَأْيٍ –

مِنْ جِنْسِ ٱلْرُّؤَى مِنْ نَرْجِسٍ

مُتَرَجِّسٍ،

وَاهِنٍ

– أَوْ

رَاهِنٍ

وَثَمَّةَ –

ثَمَّةَ زَقْحٌ

ثَمَّةَ شَقْحٌ

وَجَعْجَاعٌ

وَثَمَّ قُبَاعٌ

مِنْ مَاهِنٍ مُومِسٍ عَتُوفٍ

يَهُزُّ،

يَهُزُّ،

بِإِلْيَتَيْنِ رَسْحَاوَيْنِ،

عَلَى إِيقَاعِ حَشْدٍ مِنْ دُفُوفٍ

يَهُزُّ،

يَهُزُّ،

وَيَلْعَقُ بِٱلْنِّعَالِ وَٱلْأَسْتَاهِ

قَبْلَ ٱلْجِبَاهِ –

قَبْلَ

تِيكَ

ٱلْسَّوَائِمْ

أَيُّهٰذَا –

ٱلْجُرَذُ ٱلْدُّرْغُمِيُّ

ٱلْنَّاطِقُ بِٱلْخُرْءِ،

خُرْءِ ٱلْطُّغَاةِ،

خُرْءِ ٱلْعُتَاةِ،

خُرْءِ ٱلْمَوَائِنِ،

خُرْءِ ٱلْصَّهَائِنِ،

أَيُّهٰذَا –

ٱلْجُرَذُ ٱلْدُّرْغُمِيُّ

ٱلْجُرَذُ ٱلْبَلْغُمِيُّ

هَا قَدْ –

آنَ ٱلْأَوَانُ

لِإِيصَادِ ٱلْهَزَائِم

آنَ ٱلْأَوَانُ

لِإِحْصَادِ ٱلْتَّمَائِم

آنَ ٱلْأَوَانُ

– وَ

آنَ ٱلْأَوَانُ

لِأَنْ نَسْتَمِرَّ

وَأَنْ نَسْتَمِرَّ

وَأَنْ نُقَاوِمْ