وَبَارِقُ فِي الدُّجَى دَمْعِي أَفَاضَا
بِجَمْرِ غَضَاً فَإِنَّ القَلْبَ غَاضَا
شَفِيعُ الخَلقِ عِشْقُكَ فِي فُؤَادِي
وَحُبُّكَ زَاهِرٌ فِي القَلبِ فَاضَا
خِتَامَ الرُّسْلِ عُمْرِي فِيكَ هَامَا
وَحُبُّكَ زَاهِرٌ يَشْفِي المِرَاضَا
أَغِثْنِي ثُمَّ أَدْخِلنِي جِوَارَاً
فَأَسْكُنُ قُرْبَ هَاتِيكَ الرِّيَاضَا
وَدَارِكْنِي بِأَنْظَارٍ لَعَلِّي
بِبَحْرِ القُرْبِ أَزْدَادُ انْتِهَاضَا
وَخُضْتُ العُمْرَ فِي بَحْرِ المَعَاصِي
وَكَيفَ لِعَاقِلٍ فَانٍ يُخَاضَا
وَنَادَانِي الهَوَى إِمْضُوا لِطَابَة
وَأَطْرَبْنَا بِمَدْحٍ مُسْتَفَاضَا
غَرِيبٌ فِي دِيَارِي زَادَ وَجْدِي
سَوَادَ القَلبِ يُبْدِلُهُ بَيَاضَا
صَلَاةُ اللَّهِ فِي رَمَضَانَ نُورٌ
تُنِيرُ دُرُوبَنَا تَجْلُو الغِمَاضَا
عَلَى المُخْتَارِ خَيرَ الخَلقِ طُرَّا
وَعَهْدَ الحُبِّ لَا يَلْقَى انتِقَاضَا