بِطَيبَةَ أَرْتَجِي أَلقَى خَلَاصِي
وَقَدْ سَارَ الحُدَاةُ مِنَ الأَقَاصِي
إِلَى طَهَ الحَبِيبِ أَبَا البَتُولِ
نَحُثُّ مَسِيرَ نَاجِيَةَ القِلَاصِ
لِقَبْرٍ ضَمَّ هَادِينَا المُعَظَّمْ
قَصَدْتُ الحِبَّ وَالمَدْحُ اخْتِصَاصِي
أَعِيدُوا وَصْفَ عَاتِكَةٍ لِأَحْمَدْ
كَدِرعٍ وَصْفُهَا بِاهِي الدِّلَاصِ
صَدُوقٌ وَالأَمِينُ بَذَاكَ يُنْعَتْ
بِذَاكُم يَشْهَدُ الدَّانِي وَقَاصِي
خُذُونِي عِنْدَ هَادِينَا التِّهَامِي
بِطَابَةْ أَرْتَجِي مَحْوَ المَعَاصِي
جِوَارَ المُصْطَفَى يَزْدَدْ هُيَامِي
وَشَوقِي لِلِّقَاءِ يَزِدْ حِرَاصِي
صَرَفْتُ المَدْحَ فِيهِ فَهْوَ طِبِّي
وَبِالأَشْعَارِ أُبْحِرُ فِي الغَوَاصِ
وَإِنِّي قَدْ عَزَمْتُ وَقَبْلَ نَومِي
أُطَرِّزُ مَدْحَكُم أَرجُو خَلَاصِي
صَلَاةُ اللَّهِ أُنْشِدُهَا بِرَوضٍ
عَلَيكَ تُنِيرُ قَلْبِي وَالنَّوَاصِي